فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 904

الثاني: التفريق بين ما له حرمة وبين ما لا حرمة له، فمنع من تصوير ما له حرمة بباطنه، وهو الآدمي، وعلى هذا نبّه بقوله صلى الله عليه وسلم:"أحيوا ما خلقتم"، كأنه يقال له: ما صوّرت ظاهره وأُقدمت عليه صوِّر إن استطعت باطنه، وأُذن في تصوير ما لا حرمة له تنبيهًا على تباين ما بين المنزلتين، وهذه بدائع رأينا أن لا نُخلي هذا الفصل منها.

المسألة الرابعة: في ترتيب هذه الأسماء

وهي تترتّب على التفسيرات المتقدمة الثلاثة، على ثلاث مراتب:

أوّلها: الخالق المُقدّر للأشياء قبل خلقها، الباري المُوجد لما قدّر، المصوّر المظهر لتركيبها وصورها.

الثانية: أنّه الخالق الموجد، المخترع الباري، المنشئ للنّسم، المصوّر الموجد للصور والهيئات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت