فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 904

الرابع: قال ثعلب: إنما جمع بينهما لأن الرحمن عبرانيّ الأصل، فجاء معه الرحيم العربي الأصل.

الخامس: أن الرحيم تأكيد الرحمن.

السادس: أن رحمن عامّ في الخلق، ورحيم خاصّ بالمؤمنين.

السابع: قال عطاء: الرحمن في الرزق، والرحيم في المغفرة.

الثامن: قال بعضهم: هو رحمن الدنيا والآخرة.

التاسع: هما بعنىً واحد، وقد تجمع العرب بين لفظين مشتقّين من أصل واحد وإن كان المعنى واحدًا كقول الشاعر:

وإن أدْنُ منه يَنْأَ عنّي ويبعُدِ

المسألة الثانية: في توجيه الأقوال اللغوية

أما من قال إنه غير مشتق فاحتجّ بأمور ثلاثة:

الأول: قال: لو كان مشتقّا من الرحمة لاتّصل بذكر المرحوم، فقيل: الله رحمن بعباده، كما يقال رحيم بعباده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت