الرابع: قال ثعلب: إنما جمع بينهما لأن الرحمن عبرانيّ الأصل، فجاء معه الرحيم العربي الأصل.
الخامس: أن الرحيم تأكيد الرحمن.
السادس: أن رحمن عامّ في الخلق، ورحيم خاصّ بالمؤمنين.
السابع: قال عطاء: الرحمن في الرزق، والرحيم في المغفرة.
الثامن: قال بعضهم: هو رحمن الدنيا والآخرة.
التاسع: هما بعنىً واحد، وقد تجمع العرب بين لفظين مشتقّين من أصل واحد وإن كان المعنى واحدًا كقول الشاعر:
وإن أدْنُ منه يَنْأَ عنّي ويبعُدِ
المسألة الثانية: في توجيه الأقوال اللغوية
أما من قال إنه غير مشتق فاحتجّ بأمور ثلاثة:
الأول: قال: لو كان مشتقّا من الرحمة لاتّصل بذكر المرحوم، فقيل: الله رحمن بعباده، كما يقال رحيم بعباده.