فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 904

إذا أثنى عليك المرء يوماً ... كفاه من تعرضه الثناءُ

الحادي عشر: أن الكريم: هو الذي تُرفع إليه كل حاجة صغيرةً كانت أو كبيرة.

الثاني عشر: أن الكريم: هو الذي إذا قدر عفا.

الثالث عشر: أن الكريم هو: الذي إذا وعد وفى، كما يروى أن إسماعيل حين وعد أباه إبراهيم عليهما السلام بالصبر عند الذبح وفى له بذلك.

الرابع عشر: أن الكريم هو: الذي لا يُضيع من التجأ إليه.

الخامس عشر: أن الكريم هو: الذي لا يعاقِب.

السادس عشر: أن الكريم هو: الذي لا يعاتِب.

المسألة الثانية: في تركيب المعنى الاعتقادي على الأقوال السالفة لأهل اللغة والعلماء

أما إذا قلنا: إن الكريم هو: الكثير الخير، فمن أكثر خيراً من الله لعموم قدرته وسعة عطائه، قال سبحانه: {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ} [الحجر: 21] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت