إذا أثنى عليك المرء يوماً ... كفاه من تعرضه الثناءُ
الحادي عشر: أن الكريم: هو الذي تُرفع إليه كل حاجة صغيرةً كانت أو كبيرة.
الثاني عشر: أن الكريم: هو الذي إذا قدر عفا.
الثالث عشر: أن الكريم هو: الذي إذا وعد وفى، كما يروى أن إسماعيل حين وعد أباه إبراهيم عليهما السلام بالصبر عند الذبح وفى له بذلك.
الرابع عشر: أن الكريم هو: الذي لا يُضيع من التجأ إليه.
الخامس عشر: أن الكريم هو: الذي لا يعاقِب.
السادس عشر: أن الكريم هو: الذي لا يعاتِب.
المسألة الثانية: في تركيب المعنى الاعتقادي على الأقوال السالفة لأهل اللغة والعلماء
أما إذا قلنا: إن الكريم هو: الكثير الخير، فمن أكثر خيراً من الله لعموم قدرته وسعة عطائه، قال سبحانه: {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ} [الحجر: 21] .