أحدهما: ما بيّنّاه في كتب الأصول، من الخلاف في الروح والحياة هل هما شيء واحد أم لا؟
الثاني: أنه لا يرد في الشرع إذْن في ذلك فتوقفنا فيه.
والصحيح أنهما معنيان مختلفان، وقد بيّنّا ذلك في كتبه.
المسألة الرابعة:
قال الحارث بن أسد: إذا قلنا الحيّ فهو بالحقيقة المؤمن، لقول الله تعالى:"لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ" (يس 70) .