المسألة الرابعة:
اعلموا -وفّقكم الله- أن خلق الألم قد يكون نعمة للمؤمن، بما في جهته من الثواب الجزيل، والفضل العظيم، والعِوَض الكريم، والغفران العميم، وهو للكافر زيادة في عذابه، ومقدّمة في عقابه، فهو الإحسان للمؤمن، وانتقامٌ من الكافر، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أشدّ الناس بلاءً الأنبياء ثمّ الأولياء، ثم الأمثل فالأمثل، وقال عليه السلام:"إنّي أُوعَكُ كَوَعْك رجلين منكم"."
المسألة الخامسة: في الأسماء المتعلقة بهذا المعنى
وهي كثيرة، أمّهاتها أحد عشر اسمًا: وهي:
وهّابٌ، وسخيٌّ، وجوادٌ، ومعطٍ، ومانعٌ، وكريمٌ، ومُحسنٌ، ومُجمِلٌ، ومُفْضِلٌ، ومُنعمٌ، ومُغنٍ.