فأمّا كريم فقد تقدّم الكلام عليه في أوصاف التنزيه؛ في تراجمها.
وأمّا جواد وسخيٌّ فيأتي بيانه بعد إن شاء الله.
وأمّا معطٍ ففي الحديث الصحيح أن النبي عليه السلام قال:"اللهمّ لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت"، فجاء منه الفعل نصًّا والاسم إشارة.
والإعطاء في اللغة هو المناولة، وهي المعاطاة، ومنه يقال: عطاء الشيء تناوله، والإعطاء قريب منه، عبّر به عن خلق الباري للعبد ما يخلق من مرغوبٍ فيه مُتعلَّقٍ للآمال يصل إليه، سواءً كان محمود العاقبة أم لا.
وقد قال بعض علمائنا: إنما سمّي عطاءً إذا كان محمود العاقبة، وهذا باطل، بدليل قوله تعالى:"مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا"