فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 904

الثالث: قرب الموالاة، بمتابعة ذلك ومناصرته.

وإلى هذه الأوجه الثلاثة يرجع كلّ وجه من التعلّق يُذكر لهذا المعنى، وإن اختلفت ألفاظه، وهذا تحقيق نسأل الله أن يُعرِّفنا قدْره، ويمنحنا شكره.

المسألة الثانية: في تحقيق الاعتقاد

إذا قلنا إنه الوليّ بمعنى القريب المواصل للمحبوب، فهو تعالى قريب منه إذا دعاه، قريب منه إذا أعطاه، قريب منه إذا عصاه.

أمّا قُربه عند ذكره فبذكره لقوله:"فاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم:"من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي"، الحديث.

وأمّا قربه ممّن دعاه فبالإجابة، لقوله:"فَإِنّي قًريبٌ أُجيبُ" (البقرة 185) .

وأمّا قربه ممن أطاعه فبالثواب، وقربه ممن عصاه بالإحاطة والإحصاء، لكنه لفظُ مدح، فلا يضاف إلى المعاصي، وإنما يختص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت