فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 904

المسألة الخامسة: في القيوم

قد تقدم مورده، وشرحه في اللغة يطول، لكن اختصاره أن القيوم في اللغة: فيعول من قام، أصله القيووم، فلما اجتمعت الياء والواو وسبق الساكن شُدِّدَ على الياء، وأما القيام فهو الفيعال، أصوله القيوام، فلما اجتمعت الواو والياء والسابق ساكن شدد على الياء، وقال: أهل الحجاز يصرفون الفعَّال إلى الفيعال، يقولون للصوّاغ: صيّاغ.

وأما القيم فاختلفوا فيه، فقال سيبويه: وزنه الفيعل، وأصله القيوم، فلما اجتمعت الياء والواو وسبق الساكن أبدل من الواو ياءٌ وأدغموا فيها التي قبلها فصارت ياءً مشددة؛ كما في سيد وميت وهين ولين وأخواتها.

وأنكر الفراء هذا وقال: ليس في أبنية العرب فيعِل، وقال في الأمثلة كلها: أصله فعيل بكسر العين على وزن كريم وظريف، وكان يلزمهم أن يجعلوا الواو ألفًا لانفتاح ما قبلها، ثم يسقطونها لسكونها وسكون الياء التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت