كما كنت ترتل في الدنيا، فلك بكل آية درجة، ويكون منزله عند آخر أية يتلوها).
وأما رفعة الصفات، فبما لها من كمال الذوات، وكثرة المتعلقات والتنزه عن الآفات.
بيانه:
أن علم الله مثلًا كامل في نفسه، فإنه واجب الوجود من غير تعلم يكشف جميع المعلومات، ويحيط بمكنون الخفيات.
وأما كثرة المتعلقات فإنه لا معلوم معدوم أو موجود إلا وعلم الله به محيط إلى غير غاية، ودون نهاية.
وأما التنزيه عن الآفات فلا يقال: إنه حصل بتعلم، ولا يتطرق إليه سهو ولا ذهول، ولا يدركه فناء ولا زوال، وكذلك الترتيب في جميع الأحكام لجميع الصفات، فهذه رفعة صفاته.