فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 904

أحدها: أن هذا لم يدل عليه لفظ.

الثاني: أنه لا يساعده اشتقاق.

الثاث: أنه لا يقل به أحد.

الرابع: -وهو أقواها- أنه ركّب على اللفظ معاني متعدّدة مختلفة لم تتحقق.

الخامس: أنه شرّك بينهما، ثم جاء ببديعة فقال: ويكون لهذا المعنى وصف المقيت اسمًا من صفة القادر وحده، والعالم وحده، لأنه دلّ على اجتماع المعنيين، ففرّق وجمَع، وشرّك وفصّل، وأخرج الاسم من الترادُف، وهو قد رتّب عليه أشدّ من الترادف، ولهذا العالم علينا رِقْبةُ التفهيم وحرمة التعليم، وإنّما اعترضنا عليه به، ورددنا قوله بقوله، فالكلّ له وفضله رضي الله عنها.

المسألة الخامسة: في المختار

قإن قيل: قد تتبّعتم الأقوال كلّها بالاعتراض فما اختياركم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت