فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 904

ولا يجوز أن يكون هذا على قولهم: سَوءة وضَوء، لأن هذا عكسه، لأن الهمزة في سوءة متأخرة عن الواو، والواو متقدمة، وأول بعكس ذلك.

ولا يصح أن يكون من وأل، لأنك لو خففت لقلت: أول، فلما شددوه دل على أنها أصلية، إذ لم تخفف إلا في باب سوءة، وهو نادر.

والتحقيق فيه: أنه لو كان أصله أوأل لحُقق ورُد إلى أصله، ولم يُسمع ذلك فيه.

يزيده تأكيدًا: أن مؤنثه أُولى، فلو كان من وأل لم يلزم إبدال الوال، لأن الواو الأولى المضمومة لا يلزم إبدالها، ويوضحه أمور كثيرة من تصريف اللسان لا يمكن التطويل في هذا الباب بذكرها.

المسألة الرابعة: في بيان كونها وصفًا أو اسمًا

اعلموا - وفقكم الله - أن الحكم في الأسماء عند أهل العربية الذين هم العمدة في بيان اللسان أن ينظر إليها، فما كان منها لا يتصرف جعل اسمًا، وما كان منها يتصرف جعل وصفًا، وقد تندر أسماء في الوجهين، لكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت