فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 904

النور، وبين الليل والنهار، ولو دام نور الشمس ولم يغب لتعذر عليه معرفة كون النور شيئًا موجودًا زائدًا على الألوان، ولو تصور لله تعالى عدمٌ لانهدت السماوات وعُلم وجوده قطعًا).

قال الإمام الحافظ - رضي الله عنه وعن آبائه: هذا كلام لم يصح نقله عندي عن قائله، ولا يصح في نفسه، وبيان فساده في فصول، جِماعها سبعة:

الأول: قوله في السؤال: والظاهر ما لا يُتمارى فيه، وقد بينا أن الظاهر على قسمين:

أحدهما: لا مدخل فيه للتماري.

والثاني: للتماري فيه مداخل.

وشرحنا أن الباري تعالى من الظاهر الذي يُتمارى فيه، فكيف سأل بما لا يصح وقرره وأجاب عنه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت