فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 904

وأما قولهم إن العرب أنكرته، ولو كان مشتقّا مما علموه لما أنكروه، فإن العرب لم تنكر معرفة الرحمن، لأنهم لو أنكروه لقالوا: ومن الرحمن، فلمّا قالوا:"وما الرحمن"دلّ على أنهم إنما سألوا عن صفته لا عن ذاته، وكيف ينكرونها وقد كانوا يقولون: رحمان اليمامة، وقال بعض شعراء الجاهلية:

ألا قَضَبَ الرحمن ربّي يمينها

وأما إتباعه بالرحيم فعن ذلك جوابان:

أحدهما: انه تأكيد للرحمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت