فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 904

الجواب: أن هذا تلبيس، فإن الرحمة وإن كانت تقتضي مرحوما فإن الرحمة لا تقتضيه بها مقرونا، كما يقتضي القادر المقدور والعالم المعلوم، وليس من شرطه أن يكون به مقرونا، فإن الباري تعالى كان في الأزل قادرا ولم يكن مقدور، كذلك يكون في الأزل راحما وإن لم يكن مرحومٌ.

فإن قيل: فقولوا: إن معنى كونه راحمًا نَفْيُ القسوة عنه، كما قال النجّار.

قلنا: فقولوا: إن معنى كونه عالمًا نفي الجهل، وكونه قادرا نفي العجز لا غير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت