قوله: حاجبُ الشمس، هو جُزؤها الأعلى من قرصِها، وحواجبُها نواحيها، وقيل: سمي بذلك؛ لأنه أول ما يبدو منها، كحاجب الإنسان، وعلى هذا يختصّ الحاجب بالحرف الأعلى البادي أولًا، ولا يُسمّى جميع نواحيها حواجب 0
ح ج ج:
قوله: فحجّ آدمُ موسى أي ظهرت حُجَّتُه عليه 0
وقوله: ذو الحَجَّة، بالفتح/ وأجاز بعضهم الكسر 0 ... ... ... ... 42 ب
قوله: فأنا حَجيجُه، أي مُحاجُّه ومناظره، وحَجاج العين بالفتح والكسر، العَظم المُستدير بها 0
ح ج ر:
وقولها: فانْخنَثَ في حَجْرِي، وأجلستُه في حَجْري، بفتح الحاء وكسرها، وهو الثوب والحِضْن، فإذا أريد به المصدر فالفتح لا غير، وإن أريد به الاسم، فالكسر لا غير، وكذلك الفعل، ومثله حِجْر ثمود، وهي مَدائنُها 0
وقوله: ربيبتي في حَجْري، وما كان مثله فالفتح لا غير، ومعناه الحَضانة والتربية، وحِجر الكعبة، بالكسر لا غير، وفي الحديث: ما بُنِيَتْ له الحُجَرُ، جمع حُجرَةٍ، وهي البيوت في كل موضع حُجِرَ عليه بالحجارة [1] ، فهو حُجْرةٌ، والحِجار الحائط، ومنه احتجَر حُجرةً لحفصة، افتعل من الحَجْر، وتحْتَجِرُه بالليل 0
قوله: فجلس حَجْرَةً، أي ناحيةً غير بعيدةٍ، وكذلك يطوفُ حَجْرةً بالفتح لا غير، وفي حديث سعد: فتحجَّر كَلْمُه، أي يبِس فصار كالحَجَر 0
وقوله: بعدما حُجِر، الحَجْرُ، بتخفيف الجيم، وقد روي بشدها، أي شُبِر ومُنِع 0
وقوله: وعصبَ بطنه على حَجَر، كانوا يفعلون ذلك تدعيما لقناة الظهر، ويشدُّون على الحَجر ثوبًا، وذلك عند شدّة الجوع، وخَواء المعدة، فيجدون لذلك قوة ما، وقيل: ذلك استعارة، وعبارة عن شدة الحال، والأول أظهر 0
ح ج ل:
قوله: فحَجَل، أي قفز على رجلٍ واحدة سرورا وفَرحا، ورفع الأُخرى كالرَّاقص، ومنه: يَحْجُل في قيودِه، بضم الجيم 0
ح ج ن:
(1) في ب: بالحجار.