قال أهل العربية: لم يلتق حرفان من جنس واحد في لسان العربية، إلاّ أنه وقع في البخاري من قول عُمر: لولا أنْ أترُك آخِر الناس ببّانًا، وفسره ابن مهدي شيئا واحدا، وقال غيره معناه الجمع، أي جماعة، ولا أحسبه من كلام العرب، وقال الضَّرير: ليس فيه ببّان، والصحيح بيّان، الثانية ياء مثناة من أسفل، أي لولا أنْ أُسَوِّيَ بينهم، حتى لا يكون لأحدٍ على أحدٍ فضل، ويقال لمن لا يُعْرَف من الناس: هَيّان بن بيَّان، وهي ابنُ بَيٍّ، وردَّ الأزهري قوله، وقال: هي لغة يمنية صحيحة، لم تفشُ في كلام معَدٍ، وكذلك صححها صاحب العين، وقال: ومما ضوعفت حروفه على بيان واحد، أي طريقة واحدة، وقال الطبري: هو المُعدِم الذي لا شيء له، أي مُتساوين في الفقر، واختُلِف في وزنه، فقيل: فعّال، على أنّ النون أصلية، وقيل: فَعلان، على أنها زائدة 0
ب ت ع: ... ... ... ...
البِتْع بكسر الباء بلا خلاف، وإسكان التاء في المشهور، وذكر بعض أهل اللغة فتحَها، وهو شراب العسل 0
ب ت ت:
في باب تحريم الخمر، والنهي عنها 0 البَتَّةَ، أي قطعًا وفصلًا من غير عِلةٍ؛ لأنهم تأولوا أنه حرّمها لأنها لم تُخَمَّس، أو لأنها قُسِمَتْ بغير إذنه، أو لئلا يفنى الظّهر، فجاء في هذا الحديث تحريمُها من غير عِلة، وذلك معنى قولهم في طلاق البتّة، أي القطع للعِصمة، وأبِتُّوا طلاقَ هؤلاء النساء، / أي اقطعوا العمل به، يعني نكاح المُتعة، أو عِصمة 16 أ ما بينكم وبينهنَّ 0
ب ي ت
قوله: لا صيام لِمن لم يُبَيِّت الصيام، أي لمن لم يبيّته، ويقطع نيَّتَه عليه 0
وقوله: اقتُلوا الأبْتَر، وفَسَّرها هنا بأنه الأفعى، وقيل صنف من الحيات أزرق مقطوع الذنب، لا تنظر إليه حامل إلاّ أسقطتْ.
ب ت ي