فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 570

بالحاء المهملة، وقيل: هو أكثر من النضح، وقيل في قوله تعالى: [نَضَّاخَتَانِ] [1] أي تفوران بكل خير، وقيل النضح بالمهملة ما تعمدتَه بيدك، وبالمعجمة ما لم تعتمِدْه، مثل أن تطأ ماءً فينتضحَ عليك، ومثله من البول وشبهه، وقيل: بالمهملة لِما رقّ كالماء، وبالمعجمة لِما ثَخُنَ كالطيب.

وقوله: ينضخُ طيبا، بالخاء المعجمة.

ن ض ر:

وقوله: نضّر الله امرءًا سمع مقالتي، يروى بتخفيف الضاد وتشديدها، وأكثر الشيوخ يشددون، وأكثر أهل الأدب يخففون، قال النضر بن شميل: نضَّر الله وجهه، ونضَر وأَنْضَر، ومعناه نعَّمه وحسَّنه، وقيل: أوصَلَه نَضْرَة النعيم، وقيل: وجَّهه في الناس، وحسَّن حاله، ووجْهٌ ناضرٌ ونضير ومنضور، والاسم النُّضْرَة والنَّضارة والنُّضور 0

وقوله في الجنة: وما فيها من النَّضْرة، بفتح النون، أي النعيم والبهجة والحُسن 0

وقوله: قدَحٌ من نَضارٍ، أي من خشبٍ جيّد، والنُّضار الخالص من كل شيء، والنّضار النبع، ويقال قدَحٌ نضارٌ على الصفة، وقدحُ نَضارٍ على الإضافة 0

قوله: وفينا مَن ينْتَضِلُ، أي يرمي بسهمه 0

/ ن ض ل: ... 140 أ

وقوله: عنكنّ أُناضل، أي أُدافع وأُجادل، وأصله من المُناضلة بالسهام 0

قوله: وينظر إلى نَضِيِّه، بفتح النون، وكسر الضاد، وتشديد الياء، بعدها هاء، هو القِدح، وهو عُود السَّهم 0

ن ع ت:

قوله: أنْعَتُ لك الكُرْسُف 0

وقوله: فتنعتُها لزوجها، أي تصفها، والنَّعت الوصف 0

(1) الرحمن 66

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت