قوله: أُبيحت خضْراء قريش، ومعناه جماعتهم وأشخاصهم وحالهم، والعرب تُكنِّي عن الخُضْرة بالسَّواد، وعن السَّواد بالخُضرة، وعن الأشخاص بالسَّواد، ومنه سواد العراق، أي المعمور منها بالشجر / والأصمعي يقول: إنما تقول العرب: غضراؤهم، 63 ب بالغين المعجمة، أي خيرهم، والغَضارة الناعم.
وفي حديث الخَضِر أنه جلس على فَرْوة بيضاء فإذا هي تهتزُّ تحته خَضِرًا، كذا لبعض الرواة، أي نباتا أخضر غضًا، وفي رواية خَضْراء، وكلاهما صحيح، والفَروة الأرض التي لا نبات فيها، وقيل: الحشيش اليابس 0
وقوله: ورأى رَفْرَفًا أخْضَرَ، وفي روايةٍ خَضِرًا، أي أَخْضَرَ، والعرب تقول: أخْضَرُ خَضِرٌ، كما تقول: أَعْوَرُ عَوِرٌ، وفي قبر المؤمن، ويملأُه عليه خُضْرًا، أي نِعَمًا غَضَّةً ناعمةً، وأصله من خُضْرة الشَّجر.
وقوله: ومرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبته الخضراء، يقال: كتيبة خضْراء إذا علاها الحديد، وخُضرتُه سواده 0
خ ض ع:
قوله: في الملائكة خِضْعانًا لِقوله، أي ذليلة، رواه بكسر الخاء، ويروى بضم الخاء، وكذا ضبطه الأصيلي، ويكون بمعنى الأول، وهما مصدرا خَضَع كالكُفران والوُجدان، وقد يكونان جميعا صفة للملائكة، وحالا منهم، وجوّز بعضهم فيه الفتح، والخُضوع الرضى بالذلّ، وخضع لازم ومتعدٍ، يقال خضعه فخضَع 0
خ ف ت:
قوله: حتى [1] خَفَتَ، وقد خَفَتَ حتى صار مثل الفْرخ، ولا تُخافِتْ، خَفَتَ سكن، وخَفَتَ ضَعُفَ، وخَفَتَ مات، وخافَتَ إذا أسَرّ كلامه، ولم يرفع صوته 0
خ ف ر:
(1) حتى: غير موجود في ب.