وقوله: في الهجرة أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، مقصور الهمزة من الإتيان، أي أدركنا / ووصل إلينا، وفي النَّذْرِ، فهو يُؤتِي عليه ما لم يكن يُؤتِي من قبلُ، بضم 3 أ الياء، أي يُعطى 0
وقوله: آتى النبي صلى الله عليه وسلم إليَّ حُلة سيراء، هذا بِمدِّ الهمزة، لأنه بمعنى أعطى، وإليّ مُشدَّدٌ، وفي رواية بعثَ بمعناه، وطريق مِيثاء بكسر الميم ممدود وهمزة، وقد تُسهَّل، أي مَحجَّتُه كثيرة السلوك عليها، مِفعال من الإتيان 0
أ ث ر:
قوله: سَتَلْقَوْنَ بعدي أُثْرَة، بضم الهمزة، وسكون الثاء، ويروى بفتحها، ويقال أيضا بكسر الهمزة، وسكون الثاء، قال الأزهري: وهي الاستئثار، أي يُستأثَرُ عليكم بأمور الدنيا، ويُفضَّل عليكم، ولا يُجعلُ لكم في الأمر نصيب، وقيل: الأُثْرَة الشِّدة، والأول أظهر، وسياق الحديث وسببه يشهد له، وهو إيثارهم المهاجرين على أنفسهم، فأجابهم عليه السلام بهذا، وفي الحديث الآخر: فأَثَرَ الأنصارُ المهاجرين، أي فضَّلُوهم، وفي حديث محمد بن مَسْلَمة: فأَثَر الشَّابة عليها، أي فضَّلها، وفي حديث عمر: ذاكرًا ولا أَثِرًا، أي حاكيا عن غيري، وفي حديث أبي سفيان: لولا أن يأثُرُوا عليّ كَذِبًا، أي يحكوه عني، ويُحدِّثُوا به، أثَرْتُ الحديث، مقصور الهمزة آثُرُه بالمد، وضم الثاء إثْرًا، ساكنة الثاء: حدثت به 0
وقوله: فيظل أثَرُها كأثر المَحْل، بفتحهما، وبقية كل شيء أَثَرُه، والأَثَر أيضا الأجل، ومنه: مَن أحبَّ أن يُنسأ له [1] في أثَرِه، أي يُؤخَّر في أجله، وقولهم: وعفا الأَثَر: أي درسَ أثارُ الحجاج في الأرض، وقيل: أثَرُ الدَّبر في ظهور الإبل من المحامل والأقْتاب، وقيل: أثرُ الشّعث عن الحاج ونَصَبُ سَفَرِهم 0
أ ث ل:
(1) له: غير موجودة في ب.