فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 570

قوله: سأَبُلُّها ببلالِها، بكسر الباء، وبفتحها من بَلَّهُ يبُلّه، أي سأَصِلُها قَطيعتَها، شُبِّهَت بالحرارة تُطْفأ بالبَرد، ومنه: بُلُوا أرحامكم، أي صِلوها 0

قوله: حِلّ وبِلّ، أي مُباح بلغة حِمير، وقيل: اتِّباع على مذهب مَن أجاز الاتِّباع بالواو، وقيل: شفاء من قولهم: بَلَّ مِن مرضه، كما قال: فيها شِفاء سُقمٍ 0

ب ل و:

قوله: ما أبلَى مِنَّا أحد، أي ما أغنى وأنكأَ.

وقول كعب: ما علمت أحدا أبلاهُ الله في صِدق الحديث أحسنَ مما أبْلانِي، أي أنعم عليه، ومنه: [وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ] [1] أي نعمة، والبلاء في الخير والشر، لأن أصله الاختبار، وأكثر ما يُستعمل في الخير مقيدا، وأمّا في الشر فقد يُطلق، قال الله تعالى: [بَلَاءً حَسَنًا] [2] ، وقال ابن قتيبة: أَبلاه الله بَلاء حسنا، وبَلاه يبلُوه أيضا، أصابه بشرٍّ، وقال صاحب الأفعال: بلاه الله بالخير والشر بَلاءً 0

وقوله: بَلَوْتُ أي جرَّبْتُ 0 ... ... ... ... ... ...

وقوله: بعثتك لأبتليكَ، وأبتَلي بك، لما يلقاه من الأذى، ويَلقون مِن القتل والجَلاء إذا كذَّبوك 0

ب ل ع:

قوله: لو قطعتُم هذا البُلعوم، بضم الباء، وهو مجرى الطعام في الحَلق، وهو المريئ. وقوله: بَلْهُ ما أَطلعتُكم عليه، معناه دّعْ / عنك، كأنه إضراب عما ذكر؛ لاستحقاره 20 ب في جنب ما لم يَذكُر، وقيل معناه كيف ما أَطلعتُكم عليه 0

ب ن و:

كثير ما يتكرر بنتٌ وابنةٌ، والتاء في بنتٍ للإلحاق، وليست للتأنيث، والتاء في ابنةٍ للتأنيث، وأما ابن فمن ذوات الواو، لقولهم البُنُوة، وابناويّ في النسب إلى الأبناء باليمن، وقيل هي من ذوات الياء، تَبَيَّنْتُ فلانا.

وقولها: كنتُ ألعبُ بالبناتِ، تعني اللُّعَبَ شِبه الجواري، تلعب بها الصبايا 0

(1) البقرة 49، الأعراف 141، إبراهيم 6.

(2) الأنفال 17

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت