فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 570

قوله: إنما أَتوضَّأ من أَثْوارِ أقِطٍ، جمع ثَورٍ، وهي القطعة من الأقِط؛ لأن الشيء إذا قُطِع من الشيء ثار عنه وزال 0

قوله: حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرًا من مائة دينارٍ، لا يَحتمل أن تكون عبارة عن جُملَتِهِ لاحتياجهم إليه للحراثة والانتفاع به؛ لفناءِ الحيوان وهلاكِه، ويَحتمل أن يُريد نفس الرأس للأكل لشدة المسغبة [1] التي هم فيها 0

ث و ي:

قوله: ولا يَحِلُُّّ له أن يَثْويَ عنده، أي يُقيم، وهما لغتان: ثوَى يثوِي، وثَوِيَ يَثْوَى 0

أسماء المواضع:

ثَبير: جبل المزدلفة على يسار الذاهب إلى مِنى 0

ثَمْغ: بإسكان الميم وفتحها، مال عمر المُحبَّس 0

ثَنِيَّة الوَداع: وسُميت ثنية الوداع؛ لأنه موضع توديع المسافرين من المدينة إلى مكة، وقيل: لأن النبي عليه السلام ودَّع بها بعض مَن خلَّفه على المدينة في آخر خَرَجاتِه.

وثنيَّة المُِرار: بضم الميم وكسرها، وهي تُجاه أُحُد 0

ثور: جبل بمكة، فيه الغار الذي ذُكر في القرآن/ ووقع في الصحيح: المدينة حرَمٌ 31 ب ما بين عَيْر إلى ثَوْر، قال بعضهم: ليس بالمدينة، ولا على مقربة منها جبلٌ يسمى بواحد من هذين الاسمين، ولذلك ترك بعضهم موضع ثورٍ أبيضَ لِيَبِيْنَ الوهم، ورواه بعضهم: من عَير إلى كذا، وإن صحت هذه الرواية، فيكون معناها حرمُ المدينة مُقَدَّرٌ في المسافة بما بين عَيْرٍ وثَوْرٍ إذا كانا موجودين بمكة، أو غيرِها، وإلاّ فهو وهمٌ 0

ج أ ش:

قوله: فسكن جأشُه، قال أبو عبيدٍ: الجأش القلب، وقيل ثُبوتُ القلب عند الأمر المَهُول يَنزلُ 0

ج أ ن:

قوله: كأنما أخرجها من جُؤنَةِ عطَّارٍ، مهموز ومسهّل، وهو سَفَطٌ مُغَشّىً بجلد، يَجعل فيه العطار طِيبه 0

ج أ ر:

(1) في ب: المسبغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت