قوله: أصابه مُراض، بضم الميم، وتخفيف الراء، وضاد معجمة، عاهات تُصيبُ التمر [1] ، وكسر بعضهم الميم 0
قوله: لا يُحِلُّ مُمْرِضٌ على مُصِحٍ، قال الجوهري: لا يَحِلُّ للمجذوم أن ينزِلَ على الصحيح فيؤذيَه 0
م ر و:
قوله: ما أَنْهَرَ الدَّمَ من القَصَبِ [2] والمَرْوَة وهي الحجارة المحدودة، وبه سميت المروة قرينة الصفا 0
م ر ي:
قوله: هل تُمارون في رؤيته، مخففة الميم، أي تُجادلون وتَتَخالفون فيه، ويكون بمعنى هل يَدخُلكم شك، والمِرية الشك، وقد جاءت في الحديث: المُماراة، والمِراء مكسور الميم، ومارى وتمارى، ولا أُماريك، كله مذكور، ومعناه المُجادلة والمُخالفة 0
وقوله: ويتمارى في الفُوق، أي يُشَكُّ، ويقال: لا تَمْتَرِ في كذا، أي لا تَشُكّ، كأنه يُجادل ظنه ونفسه ممَّا يشك، وتماريت أنا والحُرُّ بن قيس، أي اختلفنا، والمُرِيْ الذي يؤكل، جرى ذكره في تحليل الخمر، بسكون الياء، فأما المَرِئ الذي هو الحلقوم فبفتح الميم، وكسر الراء، وآخره مهموز، وعند الفراء لا يُهمز 0
قوله: وَأَمِرَّ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ، أي أزلْ ريحه، وعند الطبري / مِزْ بالزاي، وهو 120 أ قريب منه، مِزتُ الشيء من الشيء إذا أبنته ونحَّيته عنه 0
م ر ق:
قولها: تمرَّق شعَرُها، بالراء المهملة، وهو مثل تمرَّط وتمعّطَ، أي انتتف وسقط، وعند بعضهم: تمزَّق بالزاي، وهو وإن قَرُب معناه فإنه لا يُستعمل في الشَّعْر في حال المرض 0
م ز ع:
قوله: وما في وجهه مُزْعَةُ لحمٍ [3] ، أي قطعة، حملَه أكثرُهم على ظاهره، وقيل: عبارة عن سقوط جاهه ومنزلته 0
م ط ر:
(1) عاهات تصيب التمر: غير موجود في ب.
(2) فراغ بمقدار كلمة في النسختين، والكلمة هي القصب، كما هي في صحيح البخاري، وهذا دليل على أن إحدى النسختين نُقِلت عن الأخرى.
(3) لحم: غير موجود في ب.