قوله: إنّ حمزة ثَمِلٌ، أي سكران، أي [1] قد أخذ منه الشراب 0
قوله: ثِمَالَ اليتامى، أي مُطعِمُهُم، وقيل: غِناهم، ويكون ظِلُّهم، والثَّمَل الظِّلّ.
ث م م:
قوله: كنّا أهل ثُمِّهِ ورُمِّهِ، يروى بضم الثاء والراء، قال أبو عبيدٍ: والوجه عندي الفتح، والثّمُ إصلاح الشيء وإحكامه، قال غيره: والثُّم الرُّمُ، ويقال: هما الخير والشر 0
ث م ن:
قوله: ثامِنوني بحائِطكم، أي اذكروا لي ثَمَنَه، وبايعونِي فيه 0
قوله: وتُدبِر بثمانٍ، يعني أطراف العُكن الأربَعِ التي تكون في بطنها، تظهر ثمانيةً في جنبيها، وقال ثمانٍ، ولم يقل ثمانية، والأطراف مُذكّرة، لأنه لم يَذْكُرها، كما يقال: هذا الثوب سبعٌ في ثمانٍ، يريد سبعةَ أذرعٍ في ثمانية، فلمّا لم يَذْكُر الأشبار أنّث لتأنيث الأذرع التي قبلها 0
ث ن ي: ... ... ... ... ... ... ... ... ...
قوله: فأضعها في ثُنَّتِه، هي ما بين السُرَّة والعانة، والثُنْيا في البيع كل ما استثني مما لا يصح استثناؤه من مجهول وشبهه من كيلِ صُبْرَةٍ باعها، والثُنْيا الاستثناء، وعُرْفُه عند الفقهاء أنه اشتراط البائع على المشتري؛ لأنه أولَى بالمبيع متى أراد بيعَه 0
قوله: وأنْدَرَ ثَنِيَّتَه، أي أسقطها، وللإنسان أربع ثنايا، ثِنتان من فوق، وثِنتان من أسفل، والثَّنِيّة في غير هذا، الطريق في الجبل، ومنه ثَنِيّة الوَداع، وثنيّة هَرْشَى، والثنيّة أيضا على سبيلٍ من رأس الجبل، والثَّنِيّ من الأنعام كل ما سقط أول أسنانه التي وُلِد بها، وهي ثناياه 0
(1) أي: غير موجود في ب.