س ل م:
قوله: عند سَلِمات الطريق، بكسر اللام، حيث وقع جمع سِلْمَةٍ بالكسر، وهي الحجارة، وضبطه بعضهم بفتح اللام، جمع سَلَمة بالفتح، وهي واحدة السَّلم، وهي شجرة القَرَظِ.
قوله: على كلّ سُلامى من الناس صدقة، أي على كل عظم ومِفصل.
س ل ف:
قوله: حتى تنفرد سالِفتي، أي ينقطع عنقي، وينفرد عن رأسي، والسالِفة أصل العنق، والسالفتان جانبا العنق، وقيل حَبْله، وهو العِرْق الذي بينه وبين الكَتِف.
س ل ق:
قوله: ليس منا من سَلَق، أي رفع صوته عند المصيبة، وقيل خَمَش الوجه وصكَّه، والسَّلْقُ القَشْر، ويقال في هذا كله بالصاد أيضا.
قوله: أيُّكم يجيء بسلا جَزور بني فُلانٍ، هو في البهيمة كالمَشيمة لبني آدم.
س م ت:
قوله: أقربُ سمْتًا، هو حُسن الهيئة والمنظر في الدِّين والخير، لا في الجمال والملبس، والسُّمت أيضا القَصْدُ والطريق والجهة، ومنه سَمْتُ القِبْلَة.
س م ح:
قوله: كان أسمحَ لخروجه، أي أسهل، ومنه المُسامحة في المعاملات، أي التسهيل والسَّماحة والسُّموحة، والسَّمَح بفتح الميم، يقال سَمَح وأسمَح، ورجلٌ سَمْح، ومنه: رحم الله عبدا سَمْحًا.
س م ر:
قوله: وسَمَرَ أعيُنَهُم، بالتخفيف، كحّلها بالمسامير المُحْماة، ويروى باللام، وهما متقاربان، وقيل سمَل فقأها بالشوك، وقيل بحديدة مُحمَاة، تُدْنَى من العين