فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 570

حتى يذهب نظرها، والسَّمْراء هي البُرُّ الشامي، وتنْطلِق على كلِّ البُرِّ [1] ، / ومنه في حديث المُصَرّاة: وردَّ معها صاعا من طعام لا سَمْراء، 223 أ يفسره الحديث الآخر: وردّ معها صاعا من تَمرٍ، والسَّمَرُ بعد العِشاء، بالفتح، وقيل الإسكان أولى؛ لأنه اسم الفعل، وهو الحدث بعدها، وأصله لون ضوء القمر، لأنهم كانوا يتحدثون إليه.

وقوله: لا سمرَ، نَهيٌ عنه.

س م م:

قوله: مَنْ تَحَسَّى سُمًّا، فيه ثلاث لغات، الفتح والضم والكسر، والفتح أفصح، وسَمُّ الخِِياط كذلك، وهو ثقب الإبرة، وكل ثقب ضيِّق فهو سَمّ، والسَّموم بالفتح شدة الحر.

س م ن:

قوله: كان المسلمون يُسمِّنون الأُضحية، ظاهره يعلِفونها، ويحتمل يختارون السَّمين.

قوله: يفشو فيهم السِّمَن، والسَّمانة أي كثرة اللحم، يريد أنه الغالب عليهم، وإن كان فيهم غير سمين فقليل، ألا تراه قال: يَكثر فيهم، وأيضا فإن هؤلاء يستحسنونه، ويكتسبونه بخلاف مَن هو فيه خِلقَةٌ، كما قال: ويحبون السَّمانة؛ لأنه من كثرة الأكل، وليست بصفات الكرماء.

س م ع:

قوله: مَنْ سمَّع سمَّع الله به، أي مَن عمل عملًا مُرآةً للناس، ليَشتهِر بذلك، ويَعظُم في أعينهم شَهَرَهُ الله يوم القيامة، وقيل من أذاعَ على مسلم عيبًا، وسمَّعه عليه، أظهر الله عيوبه، وقيل سمَّع الله به، أسمعه المكروه.

قوله: سمَّع سامِعٌ بحمد الله، وحُسن بلائه، أي أبلغَ سامِعٌ قولي لغيره، فقاله ودعا به، تنبيها على الذِّكر في السَّحَرِ، والدعاء حينئذ، وضبطه الخطابي: سَمِع سامعٌ، ومعناه ليسمعَ سامعٌ، ولِيشهد شاهد بحمد ربنا على نِعَمهِ. ...

(1) كتب في الحاشية: حاشية من رياض الصالحين: السمرة بفتح السين، وضم الميم الطلح، وهي العظام من شجر العضاه. رياض الصالحين، ص 51 ـ 52

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت