قوله: إنما فاطمة مُضْغَةٌ مني، كذا في بعض الروايات، وهي بمعنى، بضعةٍ في الحديث الآخر، وهي القطعة من اللحم، ومنه: إنّ في الجسد مُضْغَةً 0
م ع ر:
قوله: فتمعَّر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي تغير كراهيَةً لما رآه 0
وقوله: تَمْعَسُ، أي تُحرِّك وتُليِّن، بفتح العين، وسين مهملة 0
م ع ي:
قوله: المؤمن يأكل في مِعىً واحدٍ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء، الواحد مقصور مكسور الميم منون، والجمع ممدود، اختُلِف في تأويله، فقيل: هو رجل مخصوص، وقيل: ضَربُ مثلٍ للتزيُّد والحِرص، وقيل ذلك لبركة الإيمان، والتسمية عند الطعام 0
قوله: وعليه بُردٌ مَعافِري، بفتح الميم، ضربٌ من الثياب منسوبٌ إلى معَافر، قريةٍ باليمن، وأصله قبيلٌ منهم نزلوها، وقيل: سُمُّوا باسم جبل ٍ ببلادهم 0
غ ف ر:
قولها: قولُها: أكلتَ مغافيرَ، هو شبة الصَّمغ، يكون في أرض الدِّمث، فيه حلاوة، والميم فيه زائدة عند بعضهم، وأصلية عند آخرين، قال ابن دريد: واحدها مُغفورٌ بالضم، وهو مما جاء على فُعلُول / موضع الفاء ميم، وقال غيره: ليس في الكلام فُعلُول 122 ب بضم الفاء إلاّ مُغفُور، ومُغدُود لضربٍ من الكمْأة، ومُنخُور للمَنْخَر، ويقال أيضا لواحدها مِغْفارٌ ومُغفُر، وهي المغاثير بالثاء أيضا، حكاه الفراء 0
م ق ب:
قوله: أتى المَقبَرَة، بفتح الباء وضمها، موضع القبور، ومدافن الموتى 0
م ق ت:
قوله: فمقَتهم، المقْتُ أشد البُغض 0 ... ... ... ... ...
قوله: المِقَةُ من الله، أي المحبة، وأصله الواو، وهي كلمة منقوصة، وفاؤها واو، يقال: وَمَقْتُ الرجل أَمِقُهُ مِقَةً، أحببتُه 0
م س ح: