فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 570

قوله: إنما فاطمة مُضْغَةٌ مني، كذا في بعض الروايات، وهي بمعنى، بضعةٍ في الحديث الآخر، وهي القطعة من اللحم، ومنه: إنّ في الجسد مُضْغَةً 0

م ع ر:

قوله: فتمعَّر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي تغير كراهيَةً لما رآه 0

وقوله: تَمْعَسُ، أي تُحرِّك وتُليِّن، بفتح العين، وسين مهملة 0

م ع ي:

قوله: المؤمن يأكل في مِعىً واحدٍ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء، الواحد مقصور مكسور الميم منون، والجمع ممدود، اختُلِف في تأويله، فقيل: هو رجل مخصوص، وقيل: ضَربُ مثلٍ للتزيُّد والحِرص، وقيل ذلك لبركة الإيمان، والتسمية عند الطعام 0

قوله: وعليه بُردٌ مَعافِري، بفتح الميم، ضربٌ من الثياب منسوبٌ إلى معَافر، قريةٍ باليمن، وأصله قبيلٌ منهم نزلوها، وقيل: سُمُّوا باسم جبل ٍ ببلادهم 0

غ ف ر:

قولها: قولُها: أكلتَ مغافيرَ، هو شبة الصَّمغ، يكون في أرض الدِّمث، فيه حلاوة، والميم فيه زائدة عند بعضهم، وأصلية عند آخرين، قال ابن دريد: واحدها مُغفورٌ بالضم، وهو مما جاء على فُعلُول / موضع الفاء ميم، وقال غيره: ليس في الكلام فُعلُول 122 ب بضم الفاء إلاّ مُغفُور، ومُغدُود لضربٍ من الكمْأة، ومُنخُور للمَنْخَر، ويقال أيضا لواحدها مِغْفارٌ ومُغفُر، وهي المغاثير بالثاء أيضا، حكاه الفراء 0

م ق ب:

قوله: أتى المَقبَرَة، بفتح الباء وضمها، موضع القبور، ومدافن الموتى 0

م ق ت:

قوله: فمقَتهم، المقْتُ أشد البُغض 0 ... ... ... ... ...

قوله: المِقَةُ من الله، أي المحبة، وأصله الواو، وهي كلمة منقوصة، وفاؤها واو، يقال: وَمَقْتُ الرجل أَمِقُهُ مِقَةً، أحببتُه 0

م س ح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت