فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 570

قوله: ألِفْتَنا نعمل بكل شرٍّ، أي وجدتَنا، ومنه: [مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا] [1] ،وقال: ما وجدنا عليه آباءنا بمعنىً 0

وقوله: في الدَّابَّة، ترجِعُ إلى مأْلَفِها، أي موضِعها الذي ألِفَتْه 0

أ ل و:

قوله: لا آلو بهم، بمد الهمزة، أي لا أترك، وقيل: لا أقصِّر، وتأتي بمعنى لا أستطيع، ويقال أيضا: ألوك، غير ممدود 0

قوله: أل حَاميم، قال الفراء: نسب السور كلها إلى حاميم التي في أوَّلِها، كما يقال: آل النبي، وقد يكون الآل هنا هي سورة حم نفسها، كما قيل في قوله: من مزامير آل داود نفسه، والألُ يقع على ذات الشيء، وعلى ما يضاف إليه، وقيل الوجهان في آل محمد، إنهم أمته، وقيل نفسه في الصلاة عليه، وقيل قرابته، وهو المراد في حديث الصدقة، وذكر أبو عُبيدٍ أنّ حم من أسماء الله عزَّ وجل [2] .

وقوله: إنّ الأُلَى قد بَغَوا علينا، بقصر الهمزة المضمومة، ومعناه الذين، ولا واحد له من لفظه، وأُلُو كرامته، بمعنى ذويه، وهؤلاء بمعنى أُلاء، يُمد ويُقصر، وها للتنبيه 0

قوله: ومجامِرُهم الأَلُوَّةُ، ويَستجمِر بالأَلُوَّة، يقال بفتح الهمزة، وضمها، واللام مضمومة، قال الأصمعي: هو العود الذي يُتبخَّر به، فارسية عُرِّبَت، قال الأزهري: ويقال فيه بكسر اللام وبضمها 0

أ ل ي:

قوله [3] : سابِغُ الأَلْيَتَيْن، بفتح الهمزة، الألْيَة لَحمة المُؤخر من الحيوان معلومة، وهي من ابن آدم المَقْعَدَة، وجمعها أَلَياتٌ، بفتح اللام 0

وقوله: آلَيْتُ أقولُها، وتألَّى ألاّ يفْعَل خيرا، أي حلف والألِيَّة اليمين، يقال: آليتُ وأتَّلَيْت وتألّيْتُ، ألِيّةً وأَلُوّةً، وأُلُوَّة، وإلُوَّة [4] ، ولم يعرف الأصمعي إلاّ الفتح 0

أ م د:

(1) البقرة 170

(2) في ب: من أسماء الله تعالى.

(3) قوله: غير موجود في ب.

(4) إلوّة: ساقطة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت