حَرَّة الرَّبَذَة: بفتح الباء، ضبطناه في مسلم، وضبطها بعضهم بإسكانها، وهي على ثلاثة أميال من المدينة 0
حَضْرَمَوْت: من بلاد اليمن، بفتح الميم، وهُذيل تقولها بضم الميم 0
حِمْص: من الشام مشهورة، سُمِّيت باسم رجل من العماليق، وقيل: من عماليق عامِلَة 0
/ خ ب أ: ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... 57 أ
المُخْبّأة: البِكر المصونة؛ لأنها تُخْبأ في غالب العادة من الريح والشمس، فتبقى ناضرة الجسم غضّتَهُ 0
قوله: خَبَأتْ لك خَبْأً، وعند الأصيلي خَبْيًا، وعند غيره خِبِيًا، وهو كل شيء غائب مستور ٍ، وخَبءُ السموات والأرض الغيب، وخَبءُ الأرض النبات 0
وقوله: ابتغُوا الرزق في خبايا الأرض، يعني الزرع، وقيل المعادن، الواحد خِبِيَّةٌ، وخَبِيَّةٌ، واختبأتُ استترتُ عن عينه، واختبأتُ دعوتي ادّخرتها مُؤخِّرا لها غير مُقدِّم، ولا مُظهرٍ 0
قول هِندٍ: أهلُ خِباءٍ أحبُّ إليّ من أهل خِبائك، هو من خَبَأتُ؛ لأنه يُخْبَأُ به ويُستر، والخِباء بيت من بيوت الأعرب، ومُستعمل في غيرها من منازلهم ومساكنهم، كما يستعملُها هنا، وكقوله: أين خِباءُ فاطمة، وهو بالمدينة، يريد حُجرتَها، قال أبو عبيدٍ: الخِباء من وَبَرٍ أوصوف، ولا يكون من شَعَر، وأَخبيَة المُصحف أغشيتُه التي يُستر بها وخَبَّ ثلاثا أسرعَ، والاسم الخَبَبُ، وهو ضرب من العدو، وهو أول الإسراع مثل الرَّمَل 0
خ ب ن:
والخُبْنَة: ما كان من غير طَيِّب الكسب، وقيل: هي هنا الريبة والفجور 0
وقوله: أعوذ بك من الخَبيث المُخبث، أي الخبيث في نفسه، والخبيث النجس، ومنه: يدافع الأخبثين، والخبيث الرديئ من كل شيء، ومنه: [وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ] [1] ، والشجرة الخبيثة، يعني الثوم، والمُخبث الذي يعلِّم الناس الخُبث، ويحملهم عليه، وقيل: الذي يصحب الخُبثاء 0
(1) البقرة 267