وقوله: لا عَدْوَى، يَحتمل النهي عن قول ذلك واعتقاده، ويحتمل النفي لحقيقته، كما قال: لا يُعْدِي شيء شيئًا، العَدْوَى ما كانت تعتقده الجاهلية مِنْ تَعدِّي الداء إلى مَنْ يُجاوره ويُلاصقه ممن ليس به داء، فنفاه، ونهى عن اعتقاده.
/ العين مع الذال ... 167 ا
ع ذ ب:
قوله: إنّ الميّت لَيُعذَّبُ ببكاء أهله، قيل: هو على ظاهره إذا كان ذلك بأمره، ووصيّته، وقيل: ذلك كان خاصًا في كافرٍ مرَّ به، وهم يبكون عليه، وهو يُعذَّب، وقيل إنه يُعذَّب بذلك، إذا سمعه، ويَشقُّ عليه، ويَرِقُّ له، وقيل: هو تقريعه وتوبيخه، على ما يُثنَى به عليه، ويُندَبُ، وقيل: يُعذَّبُ بالجرائم التي اكتسبها من قتلٍ وغصبٍ وظلمٍ، وكانت الجاهلية تُثني بها على موتاها.
ع ذ ر:
قوله: استعذرَ من ابن سلول، ومَنْ يَعذُرني من رجلٍ، أي ينصُرني عليه، والعذير الناصر، وقيل: مَن يقوم بعُذري إن كافأتُه على سوء فعله، ويقال: عذَرتُ الرجل وأعذرته، قبلتُ عُذْره، وعُذُره، وعُذرته، ومَعذرتَه، وعّذر الرجلُ وأَعْذَرَ إذا أَذنبَ، واستحق العقوبة، وعَذَرَ إذا أبْلى عُذرًا، وعّذَرَ قصَّرَ، وأعذَر وعَذَّر كثُرت عيوبه.
قوله: وأَعْلَقَتْ عليه من العُذرة، بضم العين، هي وَجَعُ الحَلْق، وقيل: العُذرة اللَّهاة.
قوله: لا أحدٌّ أحبُّ إليه العُذر من الله، أي الإعذار، والحجة.
ع ذ ق:
قوله: فأعطته عِذاقًا، وردَّ عذاقَها، بكسر العين، جمع عَذقٍ بفتحها، وهي النخلة نفسها وتجمع عُذوق أيضا، وإعذاقٌ، وقيل: إنما يقال للنخلة عَذْق إذا كانت بحملها، وللعُرجون عِذق إذا كان تاما بشماريخه وثَمَرِهِ، وعَذْقُ ابن حُبيقٍ بفتح العين، نوع من التمر رديئ.
وقوله: وجاء بعذقٍ فيه رُطَبُ وتمر وبُسرٌ، بكسر العين، يعني العُرجون.