ح ظ ر:
قوله: لم يحظُر المبيع، من الحظر، وهو المنع والتحريم، ويُخفف ويُثقل، ومثله: والصلاة محظورة حتى تستقِلّ الشمس، أي ممنوعة، ومثله: وسَدُّ الحِظار، بالسين والشين، وهو ما يُحْظر به البستان من حائط وسياجٍ وزَرْبٍ ونحوه، وقيل: هو حائط الحظير، أي يُصنع للماء كالصهريج، وقيل كالساقية، وهي الضَّفيرة أيضا، ومثله: حِظار الغنم وحظيرتُها 0
ح ظ ظ:
قوله: فأعطوا الإبل حظَّها من الأرض، يعني من الرعي والكلأ 0
قولها: وقلَّ ما كانت امرأة حَظِئَةٌ عند رَجُلٍ أي مكينة المنزلة، والحَظْوة بالفتح والضم المنزلة، وروي وضِيئة أي حَسنة نظيفة جميلة 0
/ ح ك ر: ... ... ... ... ... ... ... ... ... 46 ب
نهى عن الحُكرَة، هي إمساك الطعام عن البيع مع الاستغناء عنه عند حاجة الناس إليه انتظارا للغلاء فيه 0
ح ك م:
قوله: وبك حاكمتُ، يعني مَن نازعني في الدين، وخاصمني في إبطاله، أي لا أرضى إلاّ بحكمك، مثل قوله [أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا] [1] 0
قوله: الحكمة يمانية، هي ما مَنعَ من الجهل، والحاكم المانع من الظلم، ومنه: إنّ من الشعر لحكمةً، وروي لحُكما، أي ما يمنع من الجهل، وقيل: الحكمة الإصابة في القول من غير نُبُوَّةٍ، ومنه: اللهم علِّمه الحكمة، وقيل: هي الفقه في الدين والعِلم، وقيل: الخَشْيَة، وقيل: الفهم عن الله، وهذا كله يصح في قوله الحكمة يمانية، ولا سيما مع قوله الفقه يمانٍ، وقيل: الحكمة النُبُوَّة، وقيل هذا كله في تفسير [يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ] [2] قيل الفقه، وقيل إشارة العقل والحُكم مَن قَبِلَها، وقال بها وعمل بها في أمر دينه ودنياه، فهو الحكيم والحاكم والمُحكِم، وأموره كلها مُحكَمة؛ لأنها صادرة عن إشارة العقل وتدبيره، وهو الحاكم والمصيب الذي لا يُخطئ ما دام محفوظا من الله تعالى 0
الحاء مع اللام
(1) الأنعام 114
(2) البقرة 269