قوله: هذا فكاكُكَ من النار، أي خلاصك منها، ومنه فكاكُ الرهن، والرَّقبة، وهو خلاصها من الرِّق، وعُهْدة الارتهان، وإطلاقه لربِّه، وفُكُّوا العاني، أي افْدوا الأسيرَ، وخلِّصوهُ من الأسرِ.
ف ل ت:
قوله: كانت فَلْتَة، الفلتَةُ كل شيء عُمِل من غير رَوِيَّة، هذا قول أبي عبيد، وأنكره بعضهم، وقال: بل كانت بَيعَة أبي بكر عن مشورة واتّفاق من الأنصار والمهاجرين، وإنما معناه ما رُوي عن سالم بن عبد الله، وقد سئل عنه فقال: كانت الجاهلية تتحاجزُ في الأشهر الحُرم، فلا يعدو بعضها على بعض، فإذا كانت ليلة ثلاثين من الشهر الأخير منها أذْغَلت فيها فأغارت، وكانوا يسمون تلك الليلة فلتةً، ثم يحتجُّون بأنها من أول الشهر الحلال، وأنّ الشهر الحرام كان ناقصًا إذْغالًا منهم، ونظروا إلى ما يحبُّون، وكذلك لمَّا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم أذغل الناس بموته بين مُدَّعٍ إمارةً، وجاحدٍ زكاةً، ومُرتدٍ إلى غير الاسلام، فلولا بَيعة أبي بكر التي اعترضت بين هذه الأمور كانت الفضيحة، وبفتح الفاء هو الضبط المشهور، وضبطه بعضهم بضمها.
قوله: افْتُلِتَتْ نفْسَها، أي ماتت فجأةً، وقيل اختُلِسَتْ / ونفسها نصب 199 ب على المفعول الثاني، وهو أكثر، وروي برفع السين.
قوله: تَفَلَّتَ عليَّ، أي توثّب وتسرّع إليّ.
قوله: لم يُفلِتهُ، أي لم ينفَلِت منه، أو لم يُخَلِّصه غيره منه، يقال أفلَتَ الرجل، وفَلَت وانفلَتَ.
ف ل ج:
قوله: المُتفلِّجات للحُسن، هُنَّ اللاتي يأشِرْنَ أسنانهُنّ بحديدة حين تَفْليجها، والفلَج فُرجَةٌ بين الثنايا، وقيل بين الأسنان، وقيل ما بين الثنايا والرَّباعيات، وفي وصفه عليه السلام كان أفلجَ الأسنان، ولكن لا يقال أفلج إلاّ مضافا إلى الثنايا والأسنان، وكذلك مُفاجُ الأسنان، أو الثنايا، وإنما يقال أفلجَ مطلقًا في