فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 570

قوله: وطبقَتُ بين كفَّيَّ، والتطبيق في الصلاة، أي جعلت بطن كل واحدة لبطن الأُخرى، ويجعلهما في الركوع بين فخذيه، وهو مذهب ابن مسعود، وهو حُكم منسوخ، كان أول الإسلام 0

قوله: وعاد ظهره طَبَقًا، بفتح الطاء والباء، أي فَقَارَةً واحدةً، والطَّبَق فَقَارة الظهر، فلا يقدر على الانحناء، ولا على السجود 0

قوله: على ثلاث طبقاتٍ من الناس، أي أصنافٍ، والطبقة الصنف المُتشابه 0

وقوله: وأطبقَتْ عليهم سَبعًا، أي عمَّهم مطرها، كما قال امرؤ القيس:

طَبَّقَ الأَرضَ بجَرَّارٍ هَدِر [1]

وقد يكون بمعنى أظلمَتْ وعمَّتهم 0

قوله: إن شئتَ أطبقتُ عليهم الأخشبين، أي أجمعُهما وأضمُّهما 0

ط ب ي:

قوله: إحدى يديه طُبْيُ شاة، بضم الطاء، وسكون الباء بواحدة، وضم الطاء هو ثديُها 0

ط ر د:

قوله: بينا أنا أُطارِدُ حيَّةً، أي أتصيدها، أو أُراوِغها، ومنه طَردُ الصَّيد، وهو اتِّباعه ومراوغته حيث مال 0

وقوله: واطَّردوا النَّعَم، أي ساقوها أمامهم 0

ط ر ر:

قوله: يستجمر بالألُوَّة غير مُطرَّاةٍ، أي يَتبخَّر بها صِرفا، غير مُلطَّخٍ بالطيب، وأصله من طَرَدتُ الحائط أطُرُّهُ إذا غَشَّيْتَهُ بجصٍّ أو نحوه، وقد تكون مُطَرَّاةً بمعنى مُطَيَّبَة مُحَسَّنَة، من الإطراء، وهو المبالغة في المدح 0

ط ر ف:

قوله: يمرُّ المؤمن عليه كالطَّرف، بفتح الطاء، وسكون الراء، أي كسرعة رجع الطَّرف، وهو طرف الإنسان بعينه، وهو امتداد لحظها حيث أدرك، وقيل: هو حركتها، وفي الذبيحة حتى تَطْرِف، أي تُحرِّك أجفان عينيها، وفي الميراث: ليس للطَّرْف منه شيء، فسّره مالك بالأبعد من طرف الشيء إلى آخره، كأنه آخر العَصَبَة 0

(1) عجز بيت من الرمل، ديوانه، ورواية البيت كاملا: دَيمَةٌ هَطلاءُ فيها وَطَفٌ طَبَّقَ الأَرضَ تُجَرّى وَتُدِر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت