فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 570

وقوله: حتى أهويتُ لِأُوناولهم منه، أي مِلت بيدي أسقيهم، والهُوِيُّ والهَوِيُّ الإسراع، وهوت الناقة أسرعت، ومنه: [تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ] [1] أي تمُرُّ به في سرعة / وفي حديث البُراق: ثم انطلق يهوي، أي يُسرع، وهَوتِ العُقاب انقضّت على الصيد بسرعة، ويقال في الصعود والهبوط هَوَي يَهوي هَوِيًّا بالفتح إذا هبط، وبالضم إذا صعِد، وقال الخليل: هما لغتان بمعنى، والهَوِيُّ والهُوِيُّ قِطعة من الليل.

هـ ي ب:

قوله: تَهَبْنَنِي ولا تَهَبْنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي توقِرنَنِي عن اللعب بحضرتي، والهيبة التوقير، والمكانة من النفس والتعظيم.

هـ ي ج:

قوله: حتى تَهيج، أي تَجِفَّ وتيبَس.

قوله: هاجت السماء، أي مُطِرنا.

وقوله: ولم يَهِجْهُم، أي لم يُحرِّكْهم، هاج الشيء تحرّك.

قوله: فصار كثيبا أَهْيَلَ، أي سيَّالا ككثيب الرمل، يقال تهيّل الرمل وانهال إذا سال، وهِلته أهيلُه إذا نثرتَه وصببته وهيّلتَهُ، أي أرسلتَه إرسالا فجرى، وفي روايةٍ أَهْيَلَ أو أَهْيَمَ بالشكَّ، بمعنى هِيلَ الرملُ للذي ينهال، ولا يتماسك، وكذلك هَيامه، قاله أبو زيد.

هـ ي م:

قوله: إِبِلًا هِيْمًا، هي التي أصابها الهُيام، وهو داء، أي عطشى لا تَروى من الماء، بضم الهاء وبالكسر اسم الفعل، ومنه [فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ] [2] ، وقيل هو داء يكون معه الجَرَب.

(1) الحج 31

(2) الواقعة 55

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت