وتلك شكاة ظاهرٌ عنك عارُها [1]
الشكاة الذّم والعيب، وظاهر أي زائل.
ش ل ل:
قوله: شَلَّتْ يدُه، بفتح الشين، وهو يُبسُها، ولا يُقال بضمها، والاسم الشَّلل، وقيل فيما لم يُسم فاعله أُشِلَّتْ يده، وأَشلَّها الله.
ش ل و:
قوله:
شِلوٍ مُمزَّعٍ [2]
هو العُضو من اللحم، والممزع المُقطّع، وقيل هو الجسد، وهو الأظهر، لقوله: أوصالِ شلوٍ، يعني أعضاء جسَدٍ، إذ لا يقال أعضاء عُضوٍ.
ش م ط:
قوله: وليس في أصحابه أشْمطُ غَيرُه، الشَّمط أن يعلوَ البياضُ السوادَ، وقيل إذا رأى الرجل البياضَ في رأسه فقد أشتمَط.
وقوله: لو شئتُ أَعُدُّ شَمطاته، أي شَيباته.
ش م ل:
قوله: عليه شَمْلة، هي كِساء يُشتمل به، وفي البخاري: البُردة الشَّملة، ويقال ذلك لكل ما اشتمل به الإنسان من الملاحف والبُرْد، واشتمالُ الصّمّاء إدارة الثوب
(1) في ب: عابها، وهو عجز بيت من الطويل لكثيِّر، والبيت بتمامه
وعيَّرها الواشون أنِّي أحِبُّها ... وتلكَ شَكاةٌ ظاهِرٌ عنك عارُها
الصحاح (ظهر) ، وهو أيضا منسوب لأبي ذؤيب الهذلي، وهو في ديوانه / الموسوعة الشعرية
(2) جزء من عجز بيت من الطويل للأحوص الأنصاري، والبيت بتمامه:
وَذَلِكَ في ذاتِ الإِلَهِ وَإِن يَشأ ... يُبارِك عَلى أَوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ
الموسوعة الشعرية.