فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 570

وتلك شكاة ظاهرٌ عنك عارُها [1]

الشكاة الذّم والعيب، وظاهر أي زائل.

ش ل ل:

قوله: شَلَّتْ يدُه، بفتح الشين، وهو يُبسُها، ولا يُقال بضمها، والاسم الشَّلل، وقيل فيما لم يُسم فاعله أُشِلَّتْ يده، وأَشلَّها الله.

ش ل و:

قوله:

شِلوٍ مُمزَّعٍ [2]

هو العُضو من اللحم، والممزع المُقطّع، وقيل هو الجسد، وهو الأظهر، لقوله: أوصالِ شلوٍ، يعني أعضاء جسَدٍ، إذ لا يقال أعضاء عُضوٍ.

ش م ط:

قوله: وليس في أصحابه أشْمطُ غَيرُه، الشَّمط أن يعلوَ البياضُ السوادَ، وقيل إذا رأى الرجل البياضَ في رأسه فقد أشتمَط.

وقوله: لو شئتُ أَعُدُّ شَمطاته، أي شَيباته.

ش م ل:

قوله: عليه شَمْلة، هي كِساء يُشتمل به، وفي البخاري: البُردة الشَّملة، ويقال ذلك لكل ما اشتمل به الإنسان من الملاحف والبُرْد، واشتمالُ الصّمّاء إدارة الثوب

(1) في ب: عابها، وهو عجز بيت من الطويل لكثيِّر، والبيت بتمامه

وعيَّرها الواشون أنِّي أحِبُّها ... وتلكَ شَكاةٌ ظاهِرٌ عنك عارُها

الصحاح (ظهر) ، وهو أيضا منسوب لأبي ذؤيب الهذلي، وهو في ديوانه / الموسوعة الشعرية

(2) جزء من عجز بيت من الطويل للأحوص الأنصاري، والبيت بتمامه:

وَذَلِكَ في ذاتِ الإِلَهِ وَإِن يَشأ ... يُبارِك عَلى أَوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ

الموسوعة الشعرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت