قوله: فحَلَّ شِناقها، هو الخيط الذي تُوكأُ به، وتُعلَّقُ، يقال شنقها إذا علَّقها، وقال ابن دريد: كلّ شيء علّقته فقد شنقته، وشنقْتُ القِربة ربطتُ طرَف وِكائها بيدها وتؤويه إلى جدارٍ، وقيل: حل شناقها، أي ربطها.
قوله: فشنَقَ للقصواء، أي كفَّها وعطف رأسها بالزِّمام حتى يُقارب قفاها قادِمةَ الرَّحل.
ش ع ب:
قوله: جلسَ بين شُعَبِها الأربع، وفي رواية أَشْعُبِها، أي يديها ورجليها، وقيل بين رجليها وشُفْرَيْها، والشُّعَب النواحي.
قوله: حتى إذا كان في الشِّعبِ، هو ما انفرج بين الجبلين، وقيل الطريق في الجبل، والإيمان بضعٌ وسبعون شُعبة، أي خَصْلةً، وأمَّا الشِّعبُ واحد الشُّعوب فهو القبيلة العظيمة، وقيل الحيّ العظيم، مثل حِمْيَر وقُضاعة وجُرهم، والقبيلة دونه.
قوله: اتّخذ مكان الشَّعب، بالفتح، سِلْسِلةً، هو الصَّدع، شَعَبْْتُ الشيء شَعْبًَا لأمْتُهُ، وأيضا فرَّقته / قيل هو من الأضداد، وقيل لغتان لقوم. ... 232 أ
ش ع ث:
قوله: رُبَّ أشعثَ، وتَمتشِطُ الشَّعِثة، رجلٌ شَعِثٌ، ورجلٌ شَعْثٌ وأشعثُ فيهما، وامرأة شَعِثَةٌ، وشعثاء، كلّه تلبُّد الشَّعَر المُغَيَّر. ... قوله: رحْمةً تَلُمُّ بها شَعَثِي، أي تجمع بها مُتفرِّق أمري.
ش ع ر:
قوله: أشْعِرْنَها إيَّاه، أي اجعلنَه مما يلي شَعر جسَدِها.
وشعائر الحج، واحدتُها شعيرة، ويقال شعارَة، وهي أموره ومناسكه، وقيل علامته، وقيل مذابحه، وإشعار البُدنِ تعليمُها بعلامةٍ، يُشَقُّ جلد سنامها، فيدْمَى، فيُعلم أنها هَدْيٌ.