قوله: قَدِمَتْ عليه أقْبِيَةٌ، هي من قبَوْتُ إذا ضَممتَ، وهو ثوب ضيِّقٌ من لباس العجم.
/ ق ت ب: ... 204 ب
قوله: فتنْدَلِقُ أقتابُ بطنه، جمع قَتَبٍ وهي حوايا البطن، ومصارينُه، وأمعاؤه.
قوله: وحملَها عل قِتْب إكافِ الجَمَل، يُذكر ويؤنث، ويُجمع على أقتاب، القِتب بكسر القاف، إكافٌ صغير يُجعل على كتفي بعير السانِيَة.
ق ت ر:
قوله: قَتَرة الجيش، هي غبَرَة حوافر الدواب.
ق ت ل:
قوله: يقتتلان في موضع لَبِنَةٍ، أي يختصمان، وقد يكون على ظاهره.
وقوله: فإنْ امرؤ قاتله أو شاتمه، يَحتمل أن يكون على ظاهره، ويَحتمل خاصمه.
وقوله: قاتل الله اليهود، أي لعنهم، وقيل قتلَهم وأهلكهم، وقيل عاداهم، وقد جاء فاعل من واحدٍ كقوله: سافرتُ، وطارقتُ النَّعل.
وقوله: فَليُقاتِلهُ، أي يدافِعْهُ ويُمانِعه.
قوله: إمَّا أنْ يَقتُل وإمَّا أن يُفدَى، كذا ضبطناه بفتح الياء عند بعضهم، ولأكثرهم بضم الياء، وفتح التاء، ومعناه تَقتُل قاتِلَه، ثم حذف اختصارًا.
قوله: فَقِتلَةٌ جاهلية، بكسر القاف، مثل قوله في الآخر: فَمِيتةٌ، أي صفة موته وقتْلِه، صفة ذلك في حال الجاهلية الذين لا يدينون لإمامٍ.
قوله: فاقتلوا الآخر منهما، أي اخلعُوه، وأميتوا ذكره، وقيل بل هو على ظاهره، كما جاء في الآخر: فاضربوا عُنُقَهُ، واضربوه بالسيف، ولعلّ هذا فيمن ناصب وأبى الانخلاع.
قوله: حتى كادوا يقتَتِلون على وَضُوئه؛ للمبالغة في الحرص على ذلك، فيكون على ظاهره، لقوله: كادوا، وهو من أفعال المقاربة للمبالغة.