ع ك ز:
قوله: عُكَّازةً، هي عصًا في أسفلها زُجٌّ.
قوله: في عُكَّةٍ لها، هي أصغر من القِربة.
ع ك م:
قوله: عُكومُها رَداحٌ، الغرائر، الواحد عُكم [1] ، أي أنها كثيرة الخير، واسعة الحال، والرداح العِظام الممتلئة، ويقال الثقيلة، ويَحتمل أن تُريد بذلك كفَلَها، ومؤخَّرَها، فكنَّت عن ذلك بالعُكوم، امرأة رداح، عظيمة الكفَل، بثقلها عند الحركة، أي النهوض.
ع ك ف:
الاعتكاف: مُلازمة المسجد، وكذا هو في اللغة اللزوم للشيء، والإقبال عليه.
ع ل ب:
قوله: كانت حِلْيَةُ سيوفهم العَلابي، بعين مهملة، ولام مخففة، وهي العُصُب تؤخذ رطبة؛ فتُشدُّ بها أجفان السيوف، وتُلوى عليها؛ فتَجفّ، وكذلك تُلوى رطبة على ما تصدَّع من الرماح / واسم العَصَب العلباء، والعُلْبَة القدَح 172 ب الضّخم من جلود الإبل يُحْلَبُ فيه، وقيل: أسفله جلد وأعلاه خشب مُدَوَّرٌ مثل طارة الغِربال، وقيل من خشبٍ كله.
ع ل ج:
قوله: عالجْتُ امرأةً، أي تقاضيت منها ما دون أن أمسّها، والمعالجة الملاطفة في المراودة بالقول والفعل، ومُعالجة المريض ملاطفته بالدواء حتى يُقبل عليه.
وقوله: من كسبهِ وعِلاجه، أي من محاولته وملاطفته في اكتسابه.
وقوله: وَلِيَ حَرَّهُ وعلاجَه، أي عمله وتعبه، ومنه كان يعالج من التنزيل شدّة.
(1) في لسان العرب عِكم، بكسر العين (عكم)