فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 570

وقوله: مَن نُوقِشَ عُذِّبَ، أي مَنْ استُقصِيَ عليه، والمناقشة الاستقصاء، وقيل: هو نَفْسُ عذابه، والمراد يُعذَّب بمحاسبته، وقيل: بل إذا نُوقِش وُزِنت أعماله وخطراته وصغائره وكبائره لم يكد يتخلّص إنْ لم يَعفُ الله عنه 0

ن ق هـ:

قوله: نَقَهْتُ، أي أَفَقْتُ من مرضي، بفتح القاف 0

قوله: فانْجَوا عليها بنِقْيِها، بكسر النون، وسكون القاف، أي أسرعوا عليها ما دامت بسِمَنِها وشحمها قوية على السفر والسير، قبل هُزالها، والنِّقيُ الشحم، وأصله مخّ العظام، ومنه: الذي لا تَنْقِي، أي لا يوجد فيها شحم، وقيل: التي ليس في عظامها مخّ 0

قوله: كقُرْصَةِ النِّقِيِّ، بفتح النون، وكسر القاف، وتشديد الياء، يريد الحُوَّاري، وهو الدَّرمَك، ومنه: هل رأيتم في زمان النبي النِّقيَّ، في حديث أمّ زرع: ومُنِقٍ، كذا الرواية بكسر النون وفتحها، وقاله أبو عبيدٍ بالفتح، وقال: أصحاب الحديث يقولونه بالكسر، ولا أعرفه، وأمّا بالفتح فالمُنَقِّ الذي يُنَقّي الطعام، وقال ابن أبي أُويس: المُنِقُّ بالكسر أصوات المواشي والأنعام، وقيل: المُنِق على ما ذهب إليه أبو عبيدٍ الغِربال الذي يُنقّي /الطعام، وقال النيسابوري: المُنِق بالكسر الدَّجاج، يَصِف أنهم أصحاب طير أيضا. ... 145 أ

قوله: لا يُمنَعُ نَقْعٌ بئرٍ، بفتح النون وسكون القاف، وهو المعروف، ومعناه: لا يمنع فضل مائه، والنقع الماء الناقع، أي المستنقع، ورويناه بجزم العين من يمنع على الأمر، ورفعها على الخبر، والمراد به الأمر، وعند ابن أبي جعفر: نفع بالفاء، وإن كان صحيح المعنى، فهو وهمٌ 0

ن س أ:

قوله في الصّرف: إن كان نسيئًا، ولا يصلح كذا لهم، على وزن فعيل، وعند الأصيلي: نَساء، مثل فَعالٍ، وكلاهما صحيح بمعنى التأخير، والنَّسِيء اسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت