فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 570

قوله: كانت تَبْذوعلى أهلها، أي تَفْحَشُ في القول، بذا يبذو بِذًا، كذا قيده القُتَيبي، وقال الهروي: بكسر الباء، ومُباذاة وبِذاةً فهو بَذِيٌّ.

ب ذ خ:

قوله: بَذْخًا، أي أَشَرًا وبطَرًا وكِبْرًا، يقال بَذَخ بَذَخا إذا تطاول فخرا، وبَذَخ الجبل علا.

ب ذ ل:

قوله: مُبتَذِلة: أي لابسةً بذلَةَ ثيابِها، وهو ما يُمتهن فيه من الكِسوة، أي غير متزينة، ولا متصنعة للزوج، ولا مُهتَبِلَةٍ بنفسها 0

قوله: والمُتباذِلين فِيَّ، من البَذْل، وهو العطاء من غير عِوَضٍ 0

ب ذ ق:

قوله: سبقَ محمدٌ الباذَقَ، بفتح الذال المعجمة، وهو الطِّلاء المطبوخ من عصير العنب، وكان أول مَن عمله وسمّاه بنو أميّة، لِيَنْقُلوه عن اسم الخمر، وكل مُسكر، فهو خمر؛ لأن الاسم لا ينقُله عن معناه الموجود فيه 0

ب ر أ:

قوله: بَرَئوا، أي صَحُّوا، مهموز، يقال: برأتُ من المرض، وبَرِئتُ منه، قال ابن دريد: يُهمز ولا يُهمز، وفي الحديث: أصبح بحمد الله بارِئًا، قال ثابت: هذا على لغة أهل الحجاز، يقولون: بَرَأتُ من المرض، وتيم تقول: بَرِئتُ بالكسر، ورُوي بَرُوا بالضم، وبُرِي بغير همز، على لغة مَن تركه تسهيلا، وأمّا مِن الدِّين فبَرِيَ بالكسر لا غير، ومنه أنا بَرِئ من الصالِقة، وأنا أبرَأُ إلى الله أن يكون لي منكم خليل 0

وقوله: يا خيرَ البَرِئَة، مهموز على الأصل، ولا يهمز على الأغلب، وهب فعيلة بمعنى مفعولة، والبارئ الخالق، ويقال إنّ البريَّة أحدُ الأشياء التي تركت العرب همزها، وكان أصلها الهمز، ويقال: بَرَيتُ العود إذا قطعْتَه وأصلحته، لكن اختصتْ هذه اللفظة بخلْقِ الحيوان في عرف الاستعمال، ومنه: [مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ] [1] وذَرأ وبَرأ كرّره مع خَلَقَ للتأكيد، وساغ لمّا اختلف اللفظ 0

ب ر ج:

(1) الفلق 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت