قوله: لا يخلو عليهما أحدٌ إلاّ لم يوافِقا، يعني الماء واللحم، وقال المُطَرز: أخْلى الرجل على اللّبن إذا لم يشرب سواه، وفي البارع خلا ثُلاثي 0
قولها: لستُ لك بمُخْلِيةٍ، أي بمنفرِدة، يقال: اخلِ أمرَكَ، واخلُ به، أي انفرد به. وقول جابر في زوجته: وخلا بيتُها، أي ذهب منها بعض شبابها، ومضى من عمرها ما جرَّبتْ به الأمور، ورواه بعضهم بالمد فصحّف 0
وقوله: إذا أتى المكان الذي يتخلَّى فيه لحاجته، أي ينفرد، ومنه: يتخلَّى في طُرُق المسلمين.
وقولهم: خلا، كذا قال النحاس، هو لفظ وُضع موضع المصدر، معناه خِلْوٌ من زيدٍ، قال غيره: يقال: ما في الدار أحدٌ خلا زيدٌٍ بالرفع والنصب والجر، فإن أدخلتَ ما [1] نصبت لا غير؛ لأنه قد ميّز الفِعل 0
خ م ر:
قوله: لا تُخَمِّروا رأسه، أي لا تُغطوه، وخمِّروا آنيتكم غطُّوها، ومنه خِمار المرأة 0
وقوله: كان يمسحُ على الخُفَّين والخِمار، يريد العِمامة لتخميرها الرأس، والخُمرَة كالحصير الصغير من سَعَف النخل تُضْفَرُ بالسُّيور، وهي على قدر ما يوضع عليه الوجه والأنف، وسُمّيت بذلك لسترها الوجه والكفين، فإن كبُرت عن ذلك فهي حصير، والخمير العجين المُختمِر، وكل مُسْكرٍ خَمْر، سُمِّيت بذلك لسترها العقل، ولِمُخامرتها إياه، أي مخالطتها 0
قوله: جبَل الخَمَر، بفتح الخاء والميم، هو الشجر المُلْتف، وهوجبل بيت المقدس 0
خ م ل:
قولها: الخميلة هي كِساء ذات خَمَلٍ، وهي كالقطيفة، وقيل: هي هي 0
خ م م:
وفي المُساقاة: وخَمّ العَيْن، بفتح / الخاء وشد الميم، أي كنْسُها وتنقيتُها 0 62 أ
خ م ص:
قوله: تُوضَعُ في أخمص قدميه جَمْرتان، هو المُتجافي من باطنها عن الأرض، فلا يَمَسُّه، وأصله من الضُّمور 0
(1) في ب: من، وهو خطأ.