وقوله: ولم تكن لهم كُفاة، أي عبيد وخدم يكفونهم مؤنَة العمل 0
وقوله: ويكفيكهم الله فلا يَعجزُ أحدُكم أن يلهُوَ باسهُمه، أي القتال بما فتح عليكم، وظُهور دينكم، أي لا يمنعُه ذلك من مُعاناة الرَّمي والتّدرُب في أُمور الحرب؛ للحاجة إليه يوما ما 0
قوله: مَن قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه، قيل: من كل شيطان وهامَةٍ، فلا يقربه ليلتَه، وقيل: من قيام الليل 0
ك س ب:
قوله: تَكسِبُ المعدوم، بفتح التاء، ومعناه تكسِبه لنفسك، وهي أشْهَر، وقيل: بضم التاء، أي يُكسِبُه غيرَه، ويُؤتيه إياه، كسبتُ مالًا، وأكسبت غيري مالا، لازم ومتعدٍّ، وأنكر الفراء وغيره اكتسبَتْ في المتعدي، وصوّبه ابن الأعرابي، وأنشد:
فأكسَبْتَنِي مالًا، وأَكسَبْتَنِي حَمْدا 0
ك س ت:
قوله: العود الهندي الكُسْتُ، بضم الكاف، ويقال بالقاف أيضا، والتاء في آخره [1] ، وهو بَخُور معروف 0
ك س ح:
قوله: وكَسَحْتُ شَوكَها، أي كنستُها بإزالته، والكسح الكنس [2] 0
ك س ر:
قوله: والعجين قد انكَسَر، كلُّ شيء تغيَّر عن حاله فقد انكسر، يُريد أنه لانَ ورَطُبَ 0
وقوله: / بكَسْر دِرهمٍ، أي بقطعة كُسِرَتْ منه، هذا أصله، ثم استُعملت في الجزء 107 أ منه، وإن لم يُكسر 0
وقوله: وأُتِيَ بسوطٍ مكسور، يعني ضعيفا أو لَيِّنا 0
ك س ل:
قوله: الرجُل يكسِلُ ولا يُنْزِل، ضبطناه بفتح الياء وضمها، ثلاثي ورباعي، وحكى صاحب الأفعال: كسِِل، بكسرالسين: فَتَر وأكْسَلَ في الجماع ضَعُفَ عن الإنزال 0
قوله: أعوذ بك من الكسَل، هو فَترَةٌ تقع بالعبد فيتثبَّط عن العمل 0
ك س ع:
قوله: كَسَعَ أنْصاريّا، قال الخليل هو أن تَضْرِبْ بيدك أو رجلك دُبُرَ إنسان، وقال الطبري: هو أن تضرب إنسانا بظهر قدمك 0
ك س و:
(1) كتب: والطاء في آخره، وما أثبتناه من ب.
(2) في ب: الكنز.