قوله: وقلوبا غُلفًا، هو مثلُ قوله: [وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ] [1] معناه كأنّه من قِلّة فَهمه وطِيبه وانشراحه لا يصل إليه شيء مما يَسمع، فكأنه في غلاف، وهو صِوان الشيء وغِطاؤه، وهي الأكِنَّة، وفي ذبيحة الأغلف، ويُروى الأقلَف، وهما بمعنىُ، وهو الذي لم يختتن.
غ ل ق:
قوله: لا طلاق في إغْلاق، هو الإكراه من أغلقتُ الباب، وقيل الإغلاق الغَضَب، وقيل معناه النهي عن إيقاع الطلاق كلِّهِ بمرّةٍ، وهو نهي عن فِعله، وليس بنفي له إذا وقع، ولكن لِيُطلِّق للسُّنَّة كما أمره الله.
قوله: غلَّقْتُ المغاليق، أي المفاتيح.
قوله: لا يغلَقُ الرهنُ، هو أخذه بما عليه إذا مرَّ الأجل بشرطٍ يتقدَّم فيه، وقيل معناه لا يذهب الدَّيْن بضياع الرهن عند المرتَهن، ويرجعُ صاحبُ الدَّيْن بديْنه، وأنكره أبو عبيد من حيث اللغة، والغَلْوَةُ طلَقُ الفرس وهي / أمَدُ جريِه 188 ب وهي الغِلاء مكسور ممدود، وأصله في السَّهم، وهو أنْ يَرمِيَ به حيث بلغَ، وأصله الارتفاع، ومجاوزة الحد، ومنه غَلاء الطعام وغيره، والاسم من الرّمي والجري غِلاء، والغُلوُّ في الدِّين منه، وهو الخروج عن الحَدِّ، ومجاوزتِه.
غ م د:
قوله: إلاّ أنْ يتغمَّدنِيَ الله برحمته، أي يستُرُني بها، ويُلبِسُنيها، ومنه غِمد السيف الذي يسترُه، ويصونه.
غ م ر:
قوله: فقد غامر، أي سبق بالخير، وقيل خاصم، فدخل في غمَرات الخصومة، ومنه في الحديث الآخر: ولا ذي غِمْرٍ على أخيه، أي حِقْدٍ وضِغْنٍ.
قوله: بَطَل مُغامر، أي يخوض غمَرات الحرب، أي شدائدَها، ومنه غمرات الموت.
وقوله: في غمَراتٍ من النار، أي شيء كثير واسعٍ يغْمُره ويُغطِّيه.
(1) البقرة 88