وقوله: ثم زَجَّج موضِعها، لعلّ معناه سَمَرها بمسامير كالزُّجِّ، أو حشَى فوق لِصاقها بشيء، ودقَّه بالزَّج كالجَلْفَطة 0
ز ج ر:
قوله: وزَجَر عن الشُّرب قائما، زجرَه يزجُره إذا نهاه 0
وقوله: فزجَر البحرُ زَجْرةً، كذا رواه بعضهم، والصواب: فزَخَرَه بالخاء المعجمة، وهي رواية الأكثر، يقال: زخر البحر يَزْخَر زُخُورا طما موجُه 0
وقوله: ثم زجَر فأسرع، أي صاح على ناقته لتُسرع، وسَمِع وراءه زَجْرَا شديدا، أي صياحا على الإبل لتسير 0
ز ج ل:
في حديث ابن سلام: فزجَل بي، أي رقا، وأكثر ما يُستعمل / في الشيء الرِّخو. 88 أ
قوله: ومُزجِيَ السحاب، أي باعثها، وسائقها، والإزجاء السَّوق 0
ز ر م:
قوله:لا [1] تُزْرِمُوهُ، أي لا تقطعوا بوله عليه 0
ز ر ن:
قولها: الرِّيح ريحُ زَرْنَبَ، هو نوع من الطيب، وحشائشه، وصفتْهُ بحُسن الثناء والذِّكر، أوبحُسن العِشرة، أو بطيب الريح والعَرَق لاستعماله كَثرةَ الطيب.
ز ط ط:
قوله: من رجال الزُّط، بضم الزاي، جنس من السودان طِوال 0
الزاي مع الكاف
ز ك ي:
قوله: فاجعله له زكاة ورحمة، أي تطهيرا وكفارة، كما قال: [تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا] [2] وكذلك قوله: وزكِّها أنت خير من زكاها، أي طهَّرها، وهو أحد معاني الزكاة للمال، أنّها طُهرتُه، وقيل: طُهرة صاحبه، وقيل: سبب نمائه وزيادته، والزكاة النماء، وقيل: تزكية صاحبه، ودليل إيمانه، وزكاته عند الله تعالى 0
وقوله: الزَّاكيات لله، أي الأعمال الصالحة 0
ز ل ز ل:
قوله: اللهم اهزمهم وزلْزلهم، أي اهلكهم، وزلازِل الدهر شدائده، ويكون زلزلهم خالِف بينهم، وافسد أمرَهم، وأصل الزلزلة الاضطراب 0
ز ل ل:
(1) لا: غير موجود في ب.
(2) التوبة 103