فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 570

وقوله: ثم زَجَّج موضِعها، لعلّ معناه سَمَرها بمسامير كالزُّجِّ، أو حشَى فوق لِصاقها بشيء، ودقَّه بالزَّج كالجَلْفَطة 0

ز ج ر:

قوله: وزَجَر عن الشُّرب قائما، زجرَه يزجُره إذا نهاه 0

وقوله: فزجَر البحرُ زَجْرةً، كذا رواه بعضهم، والصواب: فزَخَرَه بالخاء المعجمة، وهي رواية الأكثر، يقال: زخر البحر يَزْخَر زُخُورا طما موجُه 0

وقوله: ثم زجَر فأسرع، أي صاح على ناقته لتُسرع، وسَمِع وراءه زَجْرَا شديدا، أي صياحا على الإبل لتسير 0

ز ج ل:

في حديث ابن سلام: فزجَل بي، أي رقا، وأكثر ما يُستعمل / في الشيء الرِّخو. 88 أ

قوله: ومُزجِيَ السحاب، أي باعثها، وسائقها، والإزجاء السَّوق 0

ز ر م:

قوله:لا [1] تُزْرِمُوهُ، أي لا تقطعوا بوله عليه 0

ز ر ن:

قولها: الرِّيح ريحُ زَرْنَبَ، هو نوع من الطيب، وحشائشه، وصفتْهُ بحُسن الثناء والذِّكر، أوبحُسن العِشرة، أو بطيب الريح والعَرَق لاستعماله كَثرةَ الطيب.

ز ط ط:

قوله: من رجال الزُّط، بضم الزاي، جنس من السودان طِوال 0

الزاي مع الكاف

ز ك ي:

قوله: فاجعله له زكاة ورحمة، أي تطهيرا وكفارة، كما قال: [تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا] [2] وكذلك قوله: وزكِّها أنت خير من زكاها، أي طهَّرها، وهو أحد معاني الزكاة للمال، أنّها طُهرتُه، وقيل: طُهرة صاحبه، وقيل: سبب نمائه وزيادته، والزكاة النماء، وقيل: تزكية صاحبه، ودليل إيمانه، وزكاته عند الله تعالى 0

وقوله: الزَّاكيات لله، أي الأعمال الصالحة 0

ز ل ز ل:

قوله: اللهم اهزمهم وزلْزلهم، أي اهلكهم، وزلازِل الدهر شدائده، ويكون زلزلهم خالِف بينهم، وافسد أمرَهم، وأصل الزلزلة الاضطراب 0

ز ل ل:

(1) لا: غير موجود في ب.

(2) التوبة 103

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت