أعوَلَتْ، وأعْوَلَ، والاسم العَوَل، وأما عَولُ الفرائض، وهو ارتفاع حِسابها، فالعَوْل الزيادة، وقيل ضدّه، والمِعْوَل بكسر الميم، وسكون العين الآلة التي يُحْفَر بها.
وقوله: وبالصِّياح عوَّلوا علينا، وقد يكون من العويل، وهو رفع الصوت، ومن التَّعويل، وهو الاعتماد، يقال / عَوَّل عليه في أمره، إذا اعتمد 183 أ عليه ووثقَ.
قوله: مَن عالَ جاريتين، أي مانهما، وقام بنفقتهما، وأصله من العَوْل، وهو القُوت، ومنه: وابدأ بمن تَعول، أي تقُوت.
قوله: ولي عيال، وأطعمهُ عِيالك، هو مَن يقوتُه الإنسان من ولد وزوجة.
قوله: نهى عن البيع المعاوَمة، يعني بيع ثمر الشجر سنين، مشتق من العام، وهو من معنى بيعه قبل بَدو صلاحه، وقيل: هو اكتراء الأرض سنين، يعني أرض المطر، وما ليس بمأمون.
وقوله: بئس ما عوَّدتم أقرانكم، يريد من الجُرأة عليكم، والإقدام.
ع ي ب:
قوله: عَيْبةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي موضع سِرِّه وأمانته كعيْبَة الثياب التي يضع الإنسان فيها حُرَّ متاعه، ومنه: الأنصار كَرِشي، وعَيْبَتي.
قوله: ما عابَ رسول الله طعاما قط، أي ما ذمَّه كما جاء: كان لا يذُمُّ ذَواقًا، ولا يقال أعاب
ع ي ر:
قوله: سهم عائِرٌ، هو الذي لا يُدرى مَنْ رماه، أَعارَ الفرس هرَبَ، وقيل: من عار يَعير إذا تحيَّر، والفرس إذا أفلَتَ ذهبَ مُتحيِّرا يمينا وشمالا، ذاهبا وراجعا، ومنه: كالشاة العائرة بين الغنمَين، أي مُترددة، تَعير إلى هذه مرة، وإلى هذه أخرى. والعِيْر: القافلة، وهي الإبل والدوابُ، تحمل الطعام وغيره من التِّجارات، ولا تُسمى عِيرًا إلاّ إذا كانت كذلك.
ع ي ط: