فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 570

وقوله: ولا وَصيلة، هي الشاة إذا وَلَدَتْ ستة أبطُن عَناقين عَناقين، ثم ولَدَتْ في السابع عَناقًا وَجَدْيًا، قالوا: وصلتْ أخاها، فأحلُّوا لبنها للرجال خاصة، فإن ولدتْه ميّتا أكله الرجال والنساء، وإن كانت أُنثى تُرِكَتْ في الغنم.

قوله: الأسباب الواصِلات، أي الوجوه التي يُتوصّل للشيء منها.

و ص م:

قوله: فيه وَصْمََةٌ، أي عيب، قال الخليل: الوَصْمُ: صَدْعٌ أو كسر غير بائن.

و ص ف:

قوله: إلاّ يَشِفُّ فإنه يَصِفُ، أي أنّ الثوب الرقيق إنْ لم يكن رقيقا يُرى ما وراءه، فإنه يصفُ بانضمامه إليه ويُبديه للناظرين، كما يصف ذلك الواصف بقوله.

/و ض أ: ... 250 أ

قوله: فلا يغمِس يده في وَضُوئه، بالفتح، إذا كان الماء، ولا يُحافظ على الوُضوء إلاّ مؤمن، إذا أردت الفعل، وقال الخليل: الفتح في الوجهين، ولم يَعرف الضم، وكذا الطَّهور والغَسل، قال الأنباري: والوجه التفريق، وهو المعروف الذي عليه أهل اللغة، ويقال وَضَأ يَوضَأُ وُضُوءًا إذا تنظّف، وهي الوضاءة والنظافة، وعليه تأوّل بعضهم الوُضوء مما مسَّت النار، والوَضوءَ قبل الطعام وبعده، والوَضوء قبل النوم للجنُب، والوَضوء بين الجِماعَين، والأكل بعد الجماع، والأكثر على أنّ الوَضوء مما مسّت النار، الوُضوء الشرعي، إلاّ أنه عند بعضهم منسوخ، وعند بعضهم استِحباب.

قوله: فأُتِيَ بميضأةٍ، هي آلة الوضوء مِفْعَلةٌ.

قوله: أنْ كانت جارتُكِ أَوضأَ منكِ، أي أحسنَ منكِ، وكذلك كان الفضل رجلًا وَضِيئًا، وامرأة وضيئة، حسنة.

وقوله: فتوضأ وُضوءًا دون وُضوء، قيل استنجى ولم يتوضأ، وقيل توضأ وضوءًا خفيفا وقيل وضوءًا دون استنجاء، أي اقتصر على الاستجمار، والأوّل أبْيَن، كما قال في الأخرى: فتوضأ ولم يُسْبِغ، وفي قيام الليل فتوضأ وضوءًا بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت