السلام يبدأ في أموره بميامِنه، والشرع قد جاء بإكرام جهة اليمين، وتنزيهها، والبداية بها في الخَيرات.
ي ن ع:
قوله: فمنَّا مَنْ أينعتْ له ثَمَرتُه، أي أدركتْ وطابتْ، واليَنْعُ إدراك الثمار ونُضجها.
ي ع ر:
قوله: أو شاةٍ تَيْعَرُ، اليَعارُ صوت المَعِز، وفي حديث آخر: شاة لها ثُغاء، أو يَعارٌ.
ي ع س [1] :
قوله: كيعاسيب النحل، أي جماعات، وأصله يَعْسوب النحل، وهو أميرها، ثم سُمِّيَ السَّيِّد من بني آدم به، فإذا سار أمير النحل تَبِعَهُ جماعتُها.
ي ف ع:
قوله: غُلامٌ يفاعٌ، هو الذي شارف الاحتلام، يقال أيْفَع فهو يافع، ولا يقال مُوفِعٌ، ويقال الغلام الأيْفَع، ويُجمع على أيْفاعٍ، الواحد يَفَعَة ويافِع، جمعٌ على غير قياس، فمن قال يافع ثَنَّى وجمع، ومن قال يَفعَة، كان الواحد والاثنان والجماعة سواء، واليَفاع أيضا ما أشرف من الأرض، وكأنَّ الغُلام اليَفَعَ أشرف على / الاحتلام. ... 257 ب
ي ق ط:
قوله: الدُّبَّاء هو اليقطين، يعني القَرْع، وقيل اليقطين كل شجرة مُنْفَرِشة على الأرض، ليست بذات ساق.
(1) في ب: ي س ع.