قوله: علامَ نُعطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا، أي الخَصْلَة المذمومة الحقيرة، يقال منه: دنا الرجل، ودَنُوَ، وخَبُثَ مثله، ولَؤمَ، والدناءة الحقارة، وقد تُسَهّل فيقال: الدَّنِية، وبالوجهين رُويا في الحديث، وبالهمز قيّده الأصيلي، والدَّنِيُّ من الرجال اللَّئيم، وبالهمز الحقير، وقد يكون الخسيس والضعيف، يقال منه دَنَأ ودَنُؤَ 0
قوله: الجَمْرةُ الدِّنيا، بكسر الدال، وضمها، أي القريبة الدُّنو إلى منىً، وسميت الحياة الدنيا؛ لدنوِّها من أهلها، أو لدنوِّها وبُعد الآخرة عنها، إذ لم تَجئ بعدُ، وسميت الدُّنيا أيضا لقربها من ساكني الأرض 0
ف د ع؟
قوله في الشيطان: فدَعَتُّه، بتخفيف الدال، وتشديد التاء، كذا رويناه بالدال المهملة في حديث ابن أبي شيبة، أي دفَعْتُه دفعًا شديدا، ولغيره بالمعجمة، أي غمزته غمزا شديدا، يقال: دَعَتَه يَدْعَتُه، والدَّعتُ الدَّفع العنيف بالذال، ويقال هو بالمعجمة التمريغ 0
د ع ج:
قوله: كان أَدْعَج العينين، هو شِدة سواد سوادِها 0
د ع ر:
قوله: فأين دُعَّار طيء، بضم الدال، وتشديد العين، أي فُسَّقها وشِرارُها، والدَّاعر الدنيُّ الفاسق السَّارق 0
د ع م:
قوله: فدَعَمْتُه، أي رفَدْتُه وأقمته لئلا يسقط 0
قوله في الأطفال: دَعاميص الجنَّة، واحدها دُعْموص، وهي دويبة تكون في الماء 0
د ع ع:
قوله: في الماء لا يُدَعُّو، بفتح الدال، أي / لا يُدفعون 0 ... ... ... ... 69 أ
د ع و:
قوله: كنّا مع النبي صلى الله عليه وسلم في دَعوةٍ، بالفتح هي الطعام المدعوّ إليه، وفي النَّسَب بالكسر إلاّ عند الرّباب فإنهم يقلِبون 0
قوله: تداعى له سائر الجسد، أي استجاب له، كأنه يدعو بعضه بعضا، وتداعى البناء إذا تهيأ للسقوط.