فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 570

قوله: خُذي فِرصَةً مُمَسَّكةً، بفتح الميم الثانية، قيل: مُطيَّبَةً بالمسك، وقيل: ذات مَسْكٍ، أي جلدٍ، أي قطعة من صوف بجلدها؛ لأنه أضبط لها، وقال القَعنبي: مُمْسِكةً، بإسكانها، أي مُحكَمَةً في الفتل، ورواه بعضهم بكسر السين، أي ذات مِساكٍ، وفي الحديث الآخر: فِرصَةً من مَسْكٍ، روي بفتح الميم وكسرها، وبالفتح قيّدها الأصيلي، ورواه مسلم أي قطعة جلد، وبالكسر قِطعة مِن مسك الطيب، ويدل على ترجيحه قوله في بعض الأحاديث: فإن لم تجدي طيبا فالماء كافٍ 0

وقولها: إنّ أبا سفيان رجُلٌ مِسِّيك، أكثر الرواة يضبطونه بكسر الميم، وتشديد السين للمبالغة في البخل، مثل شِريِّب وخمِّيرٍ، ورواية المُتقنين، وأهل العربية فيه مَسِيك، بفتح الميم، وكسر السين، وبالوجهين قيّدناه على أبي الحسين، والمَسيك البخيل 0

م س س:

قولها: أَلْمَسُّ مَسُّ أرنبٍ، ضرَبَتْهُ مثلا لحُسن خُلُقه وعِشرته بجلد الأرنب في لين وَبَرِه 0

م ش ط:

قوله: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وعند أبي زيد: ومُشاقةٍ بالقاف، فبالطاء هو ما يُمشط من الشَّعَر، ويخرُج في الأمشاط منه، وبالقاف، قيل مثله، وقيل: ما يُمشط من الكتان، وكلها بضم الميم، وكذلك المِشطُ الآلة التي يُمشط بها، وحكى أبو عبيدٍ في ميمه أيضا الكسر، قال: ويقال مُشطٌ بضمهما، وخطّأ ابن دريد الكسر فيها إلاّ أنْ يزيد ميما، فيقول: مِمْشَط، وجاء في بعض الروايات: مِمشاطُ الحديد 0

م ش ق:

ذكَر في صِبغ نبات المُحرم /المَشْقَ، بسكون الشين، وفتح الميم، وكسرها، وهو 123 ب المَغَرَة البريّة الحمراء، يُصبَغُ بها الأحمر من الأشياء، ومنه: ثوبان مُمَشَّقان 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت