قوله: قال ولدْتُ ولدا تاما، ورُوي تِماما، وهي بمعنى تمام أَمد الحمل وكماله، ويقال بفتح التاء وكسرها، ومنه قول أسماء: وأنا مُتِمٌّ، أي كملَتْ مُدة حملي، ويقال: ليس كل شيء يقال فيه تمام بفتح التاء إلاّ ليلُ التِّمام، فهو بالكسر لا غير، وهي أطول الليالي، وقيل ليلة كمال القَمر 0
قوله: فيه تَمتَمةٌ، هي تَحيُّر اللسان، وتردده / إلى لفظ كأنه التاء والميم، واسم 27 ب الرجل تَمتَام، وقال ابن دريد: هي ثِقَل النطق بالتاء 0
ت ع س:
قوله: تَعِس عبد الدينار، أي هلك، وقيل عثَر، وقيل: سقط على وجهه خاصةً، وقيل: لزمه الشّر، قال الزمخشري: تَعَس بفتح العين، وروي بكسرها، وليس بالقوي 0
قوله: يَتَتَعْتَعُ فَمُه، أي يتردَّد في تلاوته عيًّا، وأصله الحركة 0
قوله: يلعنُ ناعُوسَ البحر، ويروى بالقاف، ويُروى قاموس، وهو الذي يعرفه أهل اللغة، قال أبو عبيد: قاموس البحر وسطُه، وفي الجمهرة لُجَّتُه، وفي العين قَعِره الأقصى، وقال ابن سِراجٍ: قاعوس البحر صحيحٌ؛ كأنه من القَعْس، وهو دخول الظَّهر لِعُمقه، أي يلعن عمقه ولُجتَه الدَّاخِلة [1] 0
ت ف ث:
قوله: وإلقاء التَّفث، فسّره مالك بأنه حلاقُ الشَّعر، ولُبْس الثياب وشِبهه 0
ت ف ل:
(1) في ب: وهو دخول الظهر وتعمقه ولجته الداخلة.