قوله: الجُبْنُ والجرأة غرائز، بإسكان الباء، وهو ضد الشجاعة، وأمَّا المأكول فيقال بضم الجيم، وشدّ النون، وبسكون الباء، ويُخفَّف أيضا كالأول، وهو أفصح، وقيل بالتشديد والضم أفصح 0
ج ب ي:
قوله في وطءِ النساء: مُجَبِيَّة، أي بارِكَةٌ كالرَّاكعة 0
قوله: لا يُجبَى لهم قَفِيزٌ ولا درهم، جَبَيْتُ الخراج وجَبَوتُه جمعتُه 0
قوله: فقعدَ على جَبا الرَّكِيَّة، الرَّكِيَّة البئر، وجَباها حَوْل فِيها 0
ج ث م:
قوله: نهى عن المُجَثَّمَة، وهي كل حيوان يُحبَس ليُرمَى، وهي المصبورَة، والجُثُوم الانتصاب على الرُّكَب 0
ج ث و:
قوله: أنا أول من يَجثو بين يدي الرحمن، أي يقوم على ركبتيه 0
قوله: يصيرون جُثاءً كلُّ أُمَّة تتبَعُ نبيَّها 0
وقوله: جَثوةٌ من تُرابٍ، هو التراب المجموع المرتفع، يقال: جَثْوة وجُثوة، وأصله كل شيء مجتمع 0
ج ح ح:
قوله: فإذا امرأة مُجِحٌّ إلى حامل مُقْرِبَةٌ، قاله أبو عبيد 0
ج ح ش:
قوله: فجُحِشَ شِقُّه، أي خُدش، وقال الخليل: هو كالخدش أو أكبر 0
ج ح م:
قوله: فأجْحَم القوم، كذا وقع، أي تأخّروا، ويقال بتقديم الحاء، لغتان 0
ج ح ر:
قوله: لا يُلدغ المؤمن من جُحْر واحد مرتين، أي لا يُخدع من باب واحد، ووجهٍ واحد مرة بعد أخرى، قيل: في أمور دُنياه، وقيل: وفي أمور آخرته، لأن المؤمن الكيِّس الحاذق الفَطِن لا يُؤتَى عليه من باب واحد مِرارا، وقاله النبي صلى الله عليه وسلم في قصّة أبي / عَزَّة الشاعر، حيث طلب منه أن يَمُنّ عليه ثانية على مثل الشرط الأول 32 ب فلم يفعل، وتمثَّل بهذا المَثل، وأمر بقتله 0
ج ح ف:
قوله: وأجْحفَ بهم الدهر، أي استأصَلهم، ومنه سيْل الجُحاف، ومنه سميت الجُحْفَة 0
ج د ب:
قوله: إحداهما جَدِبَةٌ وجَدْبَةٌ أيضا، أي لا نبات بها [1] 0
ج د ح:
(1) في ب: فيها.